رام الله - خاص قدس الإخبارية: كشفت معطيات وأسماء المشاركين في المؤتمر الثامن لحركة فتح، المقرر عقده خلال عام 2026، عن تركيبة تنظيمية تعكس تحولات عميقة في بنية الحركة، سواء على مستوى مراكز القرار أو طبيعة التمثيل الداخلي للفئات المختلفة.
وبحسب الوثائق المتداولة، والتي اطلعت عليها "شبكة قدس" يضم المؤتمر مزيجًا من الأطر القيادية والتنظيمية، يتقدمها أعضاء اللجنة المركزية البالغ عددهم 19 عضوًا، والمجلس الثوري بنحو 80 عضوًا، إلى جانب 80 عضوًا في المجلس الاستشاري، في حين تتوزع بقية المقاعد على الأقاليم، والأجهزة الأمنية، والمؤسسات الرسمية، والنقابات، إضافة إلى تمثيل الشبيبة والمرأة والأسرى.
ورغم أن المؤتمر يضم تمثيلًا لقطاعات متعددة، تشمل الأقاليم الداخلية والخارجية، والنقابات، والشبيبة، والمرأة، إلا أن مصادر تنظيمية تشير إلى وجود تساؤلات جدية حول آليات اختيار عدد من الأسماء المدرجة ضمن قوائم المشاركين.
وتشير هذه المصادر إلى أن بعض “الكوتات” والأسماء أُدرجت دون وضوح في معايير الاختيار، ما يفتح الباب أمام الحديث عن حضور اعتبارات الولاء والمحسوبية في تشكيل تركيبة المؤتمر، على حساب التمثيل الحقيقي للقواعد التنظيمية.
وضمت القائمة رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، بالإضافة إلى آخرين تحت بند "إضافات متفرقة" وهم: هيثم جميل حسن أبو طه (الطريفي)، شوقي إبراهيم عليان، جهاد موسى عويضة، زكي طارق زكي، إياد عباس، محمد أبو الرب، أمجد أبو كوش، معتز العزايزة، ناجي الناجي، جهاد الحرازين، زاهر أبو حسين، محمد فرج، أكرم هنية، وعبد الرحمن أبو النصر.
وشملت القائمة أسماء أخرى تحت بند "كفاءات فردية" دون ما يشير إلى معايير واضحة في اختيار هذه الأسماء، وهم: مجدي الصغير، محمد حمزة، عبد الله يوليو، فتحي البس، كامل الأفغاني، ناصر العايدي، وعمار مصلح.
💬 التعليقات (0)