f 𝕏 W
تلسكوب هابل يكشف مشاهد جديدة توثق ولادة نجوم في السديم الثلاثي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تلسكوب هابل يكشف مشاهد جديدة توثق ولادة نجوم في السديم الثلاثي

كشف تلسكوب هابل الفضائي عن صورة جديدة مدهشة للسديم الثلاثي، تظهر تغيرات حقيقية في منطقة ولادة نجوم تبعد نحو 5 آلاف سنة ضوئية عن الأرض، بعد مرور ما يقارب 3 عقود على أول تصوير لها عام 1997.

كشف تلسكوب هابل الفضائي عن صورة جديدة مدهشة للسديم الثلاثي (Trifid Nebula)، تظهر تغيرات حقيقية في منطقة ولادة نجوم تبعد نحو 5000 سنة ضوئية عن الأرض، بعد مرور ما يقارب 3 عقود على أول تصوير لها عام 1997.

هذه المقارنة النادرة بين صورتين تفصل بينهما سنوات طويلة تتيح للعلماء رؤية "حركة" الكون على مقياس زمني يمكن للإنسان إدراكه.

يقع السديم الثلاثي ذو الرمز الفلكي "مسييه 20" (Messier 20) في برج القوس/الرامي، ويُعد واحدا من أشهر "حضانات النجوم" في مجرتنا. فهذا السديم ليس مجرد سحابة جميلة من الغاز والغبار، بل هو ورشة كونية نشطة تتشكل فيها نجوم جديدة باستمرار.

وتبدو الصورة الجديدة وكأنها مشهد بحري غريب، حيث تمتزج سحب بنية وبرتقالية مع خلفية زرقاء داكنة، وتظهر تشكيلات تشبه "القرون" والتموجات، نتيجة التفاعلات العنيفة بين النجوم الفتية والبيئة المحيطة بها.

ولم يكن الهدف من التصوير جماليا فقط، بل علميا بالدرجة الأولى، فقد التقط هابل أول صورة لهذا المشهد عام 1997 باستخدام كاميرا قديمة، ثم عاد اليوم بكاميرا أكثر تطورا هي "الكاميرا ذات المجال الواسع الثالثة" (Wide Field Camera 3)، ليقارن بين الماضي والحاضر، وكانت النتيجة مذهلة، فلم يعد السديم كما كان، لقد تغير بالفعل.

أحد أبرز الاكتشافات في الصورة الجديدة هو رصد نفثة من الغاز عالي الطاقة تنطلق من نجم حديث الولادة داخل السديم. وتعرف هذه الظاهرة ضمن ما يسمى أجسام "هيربيغ-هارو"، وهي مناطق لامعة تتشكل عندما تقذف النجوم الفتية مواد بسرعة هائلة إلى الفضاء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)