كشفت دراسة علمية حديثة عن خطة كندية طموحة لإطلاق قمر صناعي صغير قد يحدث نقلة نوعية في البحث عن كواكب شبيهة بالأرض خارج المجموعة الشمسية عبر التركيز على نوع خاص من النجوم الصغيرة والخافتة.
وتحمل المهمة اسم "رصد الكواكب النجمية بطريقة العبور-بويت" (POET)، وهي مصممة لرصد كواكب بحجم الأرض تدور حول نجوم تعرف بـ"الأقزام فائقة البرودة"، وهي نجوم أصغر بكثير من شمسنا وأضعف سطوعا.
وتعد الفكرة الأساسية وراء هذه المهمة بسيطة لكنها عبقرية، فكلما كان النجم أصغر، أصبح من الأسهل اكتشاف كواكب صغيرة تدور حوله.
فعندما يمر كوكب أمام نجمه (فيما يعرف بطريقة العبور)، فإنه يحجب جزءا من ضوء النجم. وإذا كان النجم صغيرا، فإن هذا الانخفاض في الضوء يكون أوضح وأسهل في القياس.
وتشمل هذه النجوم أنواعا مثل الأقزام الحمراء، بل وحتى الأقزام البنية (أجرام ما بين النجوم والكواكب العملاقة)، وقد يصل حجم بعضها إلى 10% فقط من حجم الشمس، مما يجعلها بيئة مثالية لاكتشاف كواكب صغيرة قد تكون بحجم الأرض أو أكبر قليلا، وهو ما تسعى إليه مهمة "بويت".
ستعتمد مهمة "بويت" على قمر صناعي صغير مزود بمرآة قطرها 20 سنتيمترا فقط، لكنه مزود بتقنيات متقدمة تتيح له مراقبة النجوم عبر أطوال موجية متعددة، تشمل الأشعة فوق البنفسجية والضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء.
💬 التعليقات (0)