f 𝕏 W
لا تكسر عناد طفلك.. حكاية "متعب اليوم" الذي قد يصبح قائد الغد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا تكسر عناد طفلك.. حكاية "متعب اليوم" الذي قد يصبح قائد الغد

بين طفل يُتعبك بجداله وطفل يريحك بطاعته، تكشف الدراسات أن الرهان التربوي الحقيقي قد لا يكون في الجهة التي يفضّلها قلبك اليوم.

يميل كثير من الآباء إلى مدح الطفل المطيع الذي ينفذ الأوامر من أول مرة، ومعاقبة الطفل العنيد الذي يجادل ويرفض، ويتمنون أبناء "مرتاحين" في التربية مطواعين في السلوك. لكن ما لا يدركه كثيرون أن ما يفضّلونه اليوم قد لا يكون الأفضل لمستقبل أبنائهم غدا.

أظهرت دراسة منشورة عام 2015 في مجلة "ساينس دايركت" أن أفراد الطبقات العاملة والفقراء يميلون إلى الاهتمام بطاعة الأبناء أكثر من غيرهم، حتى لو تحققت هذه الطاعة عبر أساليب عقاب قاسية مثل الضرب، إذ تربط المجتمعات التقليدية الطاعة بالأخلاق واحترام الكبار وفهم حدود السلطة.

في المقابل، لا يرى الطفل العنيد نفسه "عنيدا"، بل يشعر أنه يدافع عن استقلاله ويريد أن يقرر بنفسه، فيختبر حدود السلطة ويسأل داخله: "ماذا سيحدث لو رفضت؟". أما الوالدان فيمران بمشاعر متشابكة، من فقدان السيطرة، إلى الإحساس بأن الطفل لا يحترم كلامهما، وصولا إلى ضغط اجتماعي يفرض أن يكون طفلهما "مؤدبا ومطيعا".

في علم النفس النمائي -الذي يدرس تغيرات الفرد من الولادة حتى الشيخوخة- يفسر الفرق بين الطفل "المطيع" والطفل "العنيد قوي الإرادة" بوصفه اختلافا في المزاج:

العناد هنا ليس "عيب شخصية"، والطاعة ليست "فضيلة مطلقة"، بل ملامح مزاجية تحتاج إلى توجيه.

لا يصنف علم النفس الأطفال إلى "مطيع" و"غير مطيع" بشكل ثابت، بل يرى السلوك على طيف يتغير مع العمر والبيئة. فمرحلة العناد بين عمريّ سنتين وأربع سنوات مثلا جزء طبيعي من نمو الاستقلالية، كما أن هناك فروقات فطرية في الطباع، بعض الأطفال أكثر هدوءا وامتثالا، وآخرون أكثر تحديا واستقلالا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)