في قلب المؤسسة العسكرية الأقوى في العالم، حيث يفترض أن تُصنع القرارات بعقل بارد وانضباط صارم، تتصاعد روايات داخلية عن فوضى إدارية وإقصاء سياسي وقيادة تتجه نحو العزلة، في مشهد يثير قلقاً غير مسبوق.
ويرسم تقريران لصحيفتي غارديان وإندبندنت البريطانيتين صورة مقلقة عن حالة الارتباك داخل وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في ظل سياسات وزير الحرب بيت هيغسيث، التي قلبت هيكل القيادة في المؤسسة رأساً على عقب.
بعد أن أخلى هيغسيث البنتاغون من الكفاءات، انشغل بقضايا تهمه شخصيا، مثل إصلاح خدمات القساوسة في البنتاغون
وبحسب التقريرين، فإن موجة الإقالات غير المسبوقة التي بدأت منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى السلطة، شملت 24 من كبار القادة العسكريين حتى الآن، جميعهم فصلوا دون تقديم مبررات مهنية واضحة.
وتنقل غارديان عن مصادر داخل البنتاغون أن الضباط الذين أُبعدوا كانوا يتمتعون بسجلات "لا تشوبها شائبة"، مما يعزز الانطباع لدى الكثيرين بأن الإقالات لم تكن مرتبطة بالكفاءة، بل بإعادة تشكيل المؤسسة وفق اعتبارات أيديولوجية.
وبعد أن أخلى هيغسيث البنتاغون من هذه الكفاءات، انشغل بقضايا تهمه شخصيا، مثل إصلاح خدمات القساوسة في البنتاغون -وفق التقريرين- وترك قيادة وزارته -بما في ذلك إدارة شؤون 2.1 مليون فرد عسكري و770 ألف موظف مدني حول العالم، لنائبه ستيف فاينبرغ، وهو ملياردير يمتلك شركة استثمارية.
💬 التعليقات (0)