f 𝕏 W
من كورال حليم إلى لقب "الأمير".. هاني شاكر الحارس الأخير لجيل العمالقة

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من كورال حليم إلى لقب "الأمير".. هاني شاكر الحارس الأخير لجيل العمالقة

بدأ طفلا يجسد سيرة سيد درويش، ورحل أميرا متوجا على عرش الرومانسية.. تعرفوا على حكاية هاني شاكر، الفنان الذي واجه تقلبات الزمن بوفاء مطلق للطرب الأصيل، وانتصر على انكسارات القلب بالغناء.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

في سبعينيات القرن الماضي، وفي وقت كانت فيه الساحة الموسيقية تشهد تحولات لافتة مع ظهور الفرق الموسيقية ومحاولات كسر القوالب التقليدية، ومع انتقال الراية تدريجيا من جيل العمالقة مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وغيرهما من نجوم الطرب الأصيل، جاء هاني شاكر ليؤكد استمرارية هذا اللون الغنائي، حاملا راية الطرب الكلاسيكي.

وعلى مدار مسيرة امتدت لأكثر من نصف قرن، تمكن هاني شاكر من الحفاظ على روح الغناء الطربي، مقدما حضورا ثابتا ومتجددا، ومحتفظا بمكانته وجمهوره عبر أجيال متعاقبة.

في 21 ديسمبر/كانون الأول 1952، ولد هاني شاكر في أسرة مصرية متوسطة، حيث كان والده يعمل موظفا في مصلحة الضرائب، بينما عملت والدته في وزارة الصحة. ومنذ سنواته الأولى، ظهرت ملامح شغفه بالفن، ما دفع أسرته إلى دعمه والالتحاق بمعهد الكونسرفتوار إلى جانب دراسته، ليبدأ خطواته المبكرة في عالم الموسيقى، بالتوازي مع مشاركته في برامج الأطفال التي كان يقدمها التلفزيون المصري، منها "أبلة فضيلة" و"ماما سميحة". وفي تصريحات تلفزيونية له، قال إن مسيرته بدأت بالمشاركة ضمن كورال أغنية "بالأحضان" مع عبد الحليم حافظ.

وفي عام 1966، لفت شاكر أنظار المخرج أحمد بدرخان، الذي اختاره، وهو لم يتجاوز الرابعة عشرة، لتجسيد شخصية سيد درويش في فيلم "سيد درويش"، إلى جانب كرم مطاوع وهند رستم. وقدم هاني شاكر الشخصية في مرحلتي الطفولة والمراهقة، جامعا بين التمثيل والغناء، وهو ما ساهم في لفت الأنظار إلى موهبته مبكرا.

وجاءت الانطلاقة الحقيقية عام 1972، حين اكتشفه الملحن محمد الموجي وقدم له أغنية "حلوة يا دنيا" التي كانت بوابته الأولى نحو الانتشار، ليبدأ بعدها في تثبيت أقدامه وسط كبار نجوم الغناء في مصر، مثل محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ.

في هذا الوقت ارتبط اسم هاني شاكر بأزمة أثيرت إعلاميا مع عبد الحليم حافظ، بعد أن أشارت تقارير صحفية إلى علاقة بين ظهور هاني شاكر ودعم الملحن محمد الموجي له، وبين الخلاف القائم آنذاك بين الموجي وعبد الحليم، ما خلق انطباعا بوجود صراع فني غير حقيقي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)