f 𝕏 W
"اللاروب" لحسن أوريد.. مرافعة روائية عن الربع الناقص في قصة نهضتنا

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"اللاروب" لحسن أوريد.. مرافعة روائية عن الربع الناقص في قصة نهضتنا

رواية "اللاروب" للكاتب المغربي حسن أوريد، التي تتخذ من العامية المغاربية (إلا ربع) استعارة لتشريح حالة النقص والعجز في المشاريع النهضوية العربية.

يستلّ المفكر والروائي المغربي حسن أوريد من معجم العامية المغاربية لفظة "اللاروب" – وهي المنحوتة لغويا من "إلا ربعا" مع إدغام العين – ليجعل منها أيقونة دلالية تتجاوز حدود التوقيت الزمني إلى تخوم التوصيف الوجودي والتحقير القيمي.

كأن الكاتب يقرر منذ العتبة الأولى أننا نعيش في برزخ لا هو بالماضي التام ولا هو بالمستقبل المكتمل

إن "اللاروب" في المخيال الشعبي المغربي أبعد من مجرد كسر حسابي، بل هي استعارة تكنى بها الأشياء المبتورة، والسلع الرديئة، والوعود المنقوصة؛ إنها وسم يُطلق على كل ما اعتراه العيب أو طاله القصور، حتى غدت في الوجدان الجمعي رديفا لـ "عدم التمام" وللحالات التي تقف عاجزة دون بلوغ كمالها.

وفي متخيل أوريد، لا تقتصر هذه اللفظة على خمس عشرة دقيقة تنقص الساعة لتكتمل، بل تتماهى مع الحالة العربية والمغربية في تجلياتها الأشمل؛ فهي الدولة غير المكتملة، والديمقراطية المبتورة، والمشاريع الفكرية التي تُجهض في أمتارها الأخيرة.

إنها رواية "العجز البنيوي" الذي يجعل من كل إنجاز منقوصا، ومن كل حلم "معيبا"، وكأن الكاتب يقرر منذ العتبة الأولى أننا نعيش في برزخ لا هو بالماضي التام ولا هو بالمستقبل المكتمل، بل نحن "أمة اللاروب" التي يطاردها النقص والعوز في كل آن، وتكتفي بالوقوف عند عتبات المقاصد دون ولوجها.

القفز السردي ليس مجرد حيلة فانتازية، بل هو تجسيد للمأساة التي تعرض لها جيل كامل سُرقت منه أحلامه

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)