f 𝕏 W
في عتمة الخيام… أمٌ تُشعل نور العلم لأطفالها بكشافٍ ضعيف

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في عتمة الخيام… أمٌ تُشعل نور العلم لأطفالها بكشافٍ ضعيف

حين يغيب الضوء عن مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، لا يبقى في خيمة ميساء حمدي سوى بصيصٍ خافت يتسلل من كشافٍ صغير، لكنه يكفي ليحفظ حلم أطفالٍ يرفضون أن يبتلعهم الظلام.

حين يغيب الضوء عن مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، لا يبقى في خيمة ميساء حمدي سوى بصيصٍ خافت يتسلل من كشافٍ صغير، لكنه يكفي ليحفظ حلم أطفالٍ يرفضون أن يبتلعهم الظلام.

هنا، وسط البرد والقماش المهترئ، تتحول الأمٌ منهكة والمعلمة، الخيمة إلى فصلٍ دراسي يقاوم حربًا تحاصر كل شيء.

بإمكانيات تكاد لا تُرى، تجلس ميساء إلى جانب أبنائها وأبناء شقيقها الذين فقدوا والدتهم، وتبدأ درسًا على ضوءٍ ضعيف، كأنها تحاول أن تكتب لهم مستقبلًا من نور في قلب العتمة، مؤمنةً أن العلم هو النافذة الأخيرة التي لم تُغلق بعد في وجههم. إقرأ أيضاً ساحات القنص بدلاً من الفصول.. التعليم في فلسطين تحت النار

تقول ميساء حمدي لـ"وكالة سند للأنباء": "أقوم بتدريس أطفالي في الليل وفي العتمة، لا يوجد لدينا كهرباء كحال جميع قطاع غزة".

وتضيف بصوتٍ يختلط فيه التعب بالأمل: "أستخدم كشافًا صغيرًا لا تتجاوز مدة إضاءته الساعتين، ومن بعد العصر تصبح خيمتي معتمة بسبب تلاصق الخيام".

ولا يتسع الوقت ولا الضوء لكل ما يريد الأطفال تعلمه؛ "أدرس أولادي مع أولاد أخي بسبب استشهاد والدتهم، والساعتين التي أستخدم فيهما الكشاف لا تكفي، ولا يستطيع الأولاد إنهاء كافة واجباتهم"، تقولها ميساء وهي تدرك أن كل دقيقة ضوء تُسرق منهم، هي جزء من مستقبلهم يتلاشى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)