f 𝕏 W
"وسيم ومازو" في مأزق.. هل نجح الموسم الخامس في تجديد قواعد "اللعبة"؟

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"وسيم ومازو" في مأزق.. هل نجح الموسم الخامس في تجديد قواعد "اللعبة"؟

ما إن انكشف صاحب "اللعبة" حتى بدأ السؤال يتغير: هل تحرر المسلسل من أسر الغموض، أم خسر الورقة التي صنعت سحره الأول؟

منذ انطلاق موسمه الأول عام 2020، نجح مسلسل "اللعبة" في تثبيت نفسه كأحد أبرز الأعمال الكوميدية المصرية التي تراهن على فكرة تنافسية غير تقليدية. لم يكتف بالكوميديا المباشرة، بل بنى عالما قائما على التحديات والمفاجآت، وهو ما منحه حضورا قويا عبر مواسمه المتتالية.

ومع الوصول إلى الموسم الخامس، لم يعد الرهان على الفكرة وحدها، بل على قدرة صنّاع العمل على تجديدها. هنا يطرح السؤال نفسه: هل ما زال المسلسل قادرا على الإدهاش، أم دخل مرحلة "إعادة التدوير"؟

في المواسم الأولى، تمحور السرد حول صراع لا ينتهي بين "مازو" (هشام ماجد) و"وسيم" (شيكو)، اللذين يجدان نفسيهما دائما طرفي لعبة غامضة تفرضها جهة مجهولة، وتجبرهما ومعهما فرقتاهما على خوض تحديات متصاعدة مقابل مكافآت مادية.

ومع كل موسم، كانت تضاف طبقة جديدة من التعقيد، مع الحفاظ على الغموض المحيط بـ"مدير اللعبة"، وهو ما خلق حالة ترقب مستمرة لدى الجمهور. لكن في الموسم الخامس، يضع المسلسل أوراقه على الطاولة منذ البداية، متخليا عن أحد أهم عناصره السابقة.

إذ يكشف مبكرا عن هوية المتحكم في اللعبة (أشرف عبد الباقي)، لينتقل الصراع من مساحة البحث والاكتشاف إلى المواجهة المباشرة. هذا التحول لا يعيد تشكيل السرد فقط، بل يغير أيضا علاقة المشاهد بالعمل، لم يعد السؤال: "ماذا سيحدث؟" بل "كيف سيحدث؟".

قد يبدو الفارق بسيطا، لكنه عميق التأثير على الإيقاع والتلقي، فميل التحديات إلى الطابع الإستراتيجي جعلها أقل مفاجأة، ومع احتفاظ العمل بروحه الكوميدية، أصبح الإحساس بالمخاطرة والتشويق أقل حدة مقارنة بالمواسم السابقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)