يتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة رغم مرور أشهر على إعلان ما يُعرف بـ"وقف إطلاق النار" بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل استمرار القصف وسقوط الضحايا وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وقد وقع انفجار في منطقة السوق المزدحمة بشارع النفق وسط مدينة غزة في وضح النهار، حيث كان الطفل يحيى الملاحي (3 أعوام) يغادر منزل أحد أقاربه برفقة والده متجهاً إلى حفل زفاف، قبل أن يستهدف صاروخ سيارة شرطة قريبة، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وأظهر المشهد حالة من الفوضى، حيث هرع الباعة لإنقاذ بضائعهم وسط الدخان، فيما توجه آخرون لانتشال الجرحى والجثث من بين الأنقاض، وتوقفت سيارات الأجرة وفرّ الركاب في حالة من الذعر، في صورة تعكس استمرار الخطر على المدنيين رغم اتفاق وقف إطلاق النار. إقرأ أيضاً "عنقاء غزة": ذاكرة لا تُمحى رغم حرب الإبادة
ووثقت لقطات والد الطفل وهو يحتضن جثمانه، في مشهد مأساوي، بينما أسفرت الغارة الإسرائيلية عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين، بعضهم في حالة حرجة.
قصف إسرائيلي متواصل على قطاع غزة
تتعرض مناطق متفرقة من قطاع غزة، بما فيها حي التفاح والزيتون وشارع النفق، لقصف متواصل من قبل الجيش الإسرائيلي، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ أكتوبر الماضي، ما يؤكد محدودية تأثيره على حياة السكان اليومية.
💬 التعليقات (0)