في فلسطين، لا يرنّ جرس المدرسة دائمًا إيذانًا ببداية الدرس، بل قد يسبقه صوت رصاصة، فيختلط الخوف بالحقائب، ويصبح الطريق إلى الصف رحلة محفوفة بالقلق.
هنا، يكبر الأطفال على إيقاع الخطر، يتعلمون كيف يركضون نحو المعرفة وهم يلتفتون خلفهم، وكيف يتمسكون بدفاترهم رغم أن العالم من حولهم ينهار.
حين تتحول المدرسة إلى ساحة رعب إقرأ أيضاً "التربية والتعليم": 350 طالباً في سجون الاحتلال
أمام بوابات المدارس في الضفة الغربية، يقف الطلبة كل صباح على حافة الخطر، حيث لا تتوقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدفهم بشكل مباشر.
ففي أبريل الماضي، أطلق مستوطن النار على بوابة مدرسة المغير الثانوية للبنين في رام الله، ليسقط طالبان شهداء ويُصاب آخرون، وتتحول المدرسة في لحظات إلى مشهد دموي.
لم تعد هذه الحوادث استثناءً، بل أصبحت واقعًا متكررًا يسرق من الأطفال شعور الأمان، ويزرع الخوف في تفاصيل يومهم الدراسي.
💬 التعليقات (0)