ودعت الساحة الفنية العربية والمصرية الفنان الكبير هاني شاكر، الذي وافته المنية في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس عن عمر يناهز 73 عاماً. وجاءت الوفاة بعد صراع مع المرض وتدهور مفاجئ في حالته الصحية خلال رحلته العلاجية، مما أثار حالة من الحزن الواسع في الأوساط الثقافية والشعبية.
وكشفت أسرة الفقيد عبر الصفحة الرسمية للفنان الراحل عن تفاصيل مراسم الوداع الأخير، حيث من المقرر أن تُقام صلاة الجنازة يوم الأربعاء الموافق 6 مايو الحالي. وسيشيع الجثمان عقب صلاة الظهر من مسجد أبو شقة بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، وسط توقعات بحضور حشد كبير من محبيه وزملائه.
وعقب انتهاء مراسم الصلاة، سيوارى جثمان الراحل الثرى في مقابر العائلة الواقعة على طريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر. وقد حددت العائلة يوم الخميس الموافق 7 مايو لاستقبال المعزين في مسجد أبو شقة بمنطقة بالم هيلز، لتكون فرصة أخيرة لوداع أحد أعمدة الأغنية العربية.
وفي سياق متصل، باشرت القنصلية المصرية في فرنسا كافة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لتسهيل نقل الجثمان إلى أرض الوطن. وتعمل السلطات الدبلوماسية بالتنسيق مع أسرة الراحل لضمان وصول الجثمان في الوقت المحدد قبل موعد الجنازة المقرر يوم الأربعاء.
ونعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الفنان الراحل، مشيداً بمسيرته التي امتدت لعقود طويلة قدم خلالها أعمالاً وطنية وإنسانية خالدة. وأكدت الرئاسة المصرية أن هاني شاكر كان صوتاً مميزاً نجح في تمثيل الفن المصري الراقي في مختلف المحافل الدولية والمناسبات الوطنية.
من جانبها، أصدرت وزارة الثقافة المصرية بياناً نعت فيه الراحل بوصفه أحد أبرز الأصوات التي أثرت الوجدان العربي. وأشار البيان إلى أن شاكر ترك إرثاً فنياً ثرياً سيظل ملهماً للأجيال القادمة، نظراً لما قدمه من تجديد في الموسيقى العربية مع الحفاظ على أصالتها.
💬 التعليقات (0)