أكد مكتب إعلام الأسرى أن الأسيرات في سجن “الدامون” تعرّضن خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، لسلسلة واسعة من عمليات القمع، وُصفت بأنها الأعنف والأوسع منذ سنوات، ضمن تصعيد غير مسبوق تقوده وحدات خاصة.
وأوضح المكتب أن أكثر من 10 عمليات قمع داخل السجن، تخللتها اقتحامات عنيفة للأقسام، و اعتداءات جسدية مباشرة شملت الضرب والركل، وتقييد الأسيرات للخلف، وإجبارهن على الانبطاح، إلى جانب فرض العزل والتنقلات القسرية بين الأقسام.
وبين المكتب أن الأسيرات يعانين من آثار نفسية وصحية خطيرة، في ظل وجود أسيرتين حوامل تعيشان ظروفًا قاسية مع نقص الرعاية الطبية اللازمة، وجرى نقل إحداهما إلى المستشفى.
وأشار إلى أن الأسيرات يعشن تدهورا معيشياً متسارعاً، يتمثل بالاكتظاظ الشديد، والنوم على الأرض، ونقص في الخصوصية وتقليص “الفورة”، ومستلزمات النظافة.
وشدد مكتب إعلام الأسرى على أن ما يجري يمثل سياسة قمع ممنهجة تستهدف كسر إرادة الأسيرات، داعيًا إلى تدخل دولي عاجل.
💬 التعليقات (0)