ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز " البريطانية، اليوم الاثنين، أن العمل في السعودية جار على توسيع ميناء نيوم على البحر الأحمر، في ظل تركيز المملكة على تطوير البنية التحتية على ساحلها الغربي على خلفية أزمة إغلاق مضيق هرمز وتعطل حركة التجارة البحرية في مياه الخليج.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن صورا للأقمار الصناعية تعود لمارس/آذار الماضي تظهر أن أجزاء من ميناء نيوم، الواقع في أقصى الشمال الغربي للسعودية، ما تزال قيد الإنشاء.
وتفيد الصور نفسها بوجود عدد كبير من شاحنات الشحن، ما يشير إلى نشاط ملحوظ بالميناء، كما أن أعمال الحفر قد اكتملت، وتم تركيب رافعات على الرصيف.
وحسب المصدر نفسه فإنه من غير الواضح نوعية البضائع التي تشحن حديثا عبر الميناء، والذي لا يتعامل مع شحنات النفط حتى الآن.
من جانبه، نشر الحساب الرسمي لمشروع نيوم على يوتيوب قبل أسبوعين فيديو، ذكر فيه أنه "في ظل تحول سريع في مسارات التجارة العالمية، يبرز ميناء نيوم كمركز لوجستي إستراتيجي يربط أوروبا، ومصر، والمملكة، والعراق، ودول الخليج عبر ممرات لوجستية متكاملة تدعم حركة البضائع برا وبحرا، وبالشراكة مع كبرى شركات الشحن والمشغلين الإقليميين".
وأضافت القناة الرسمية للمشروع أن الميناء يتعامل مع مختلف أنواع الشحنات على مدار الساعة، وأن السلطات تنفذ أعمال توسعة في هذه المنشأة لاستقبال سفن أكبر تزيد من الطاقة الاستيعابية للميناء في السنوات القليلة المقبلة.
💬 التعليقات (0)