f 𝕏 W
في ظل ابتزاز إسرائيلي لواشنطن.. من "يكسر عظم" الآخر بمفاوضات أمريكا وإيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في ظل ابتزاز إسرائيلي لواشنطن.. من "يكسر عظم" الآخر بمفاوضات أمريكا وإيران؟

تبدو طهران متمسكة بما تصفها بـ"ثوابتها"، إذ نقل الإعلام الإيراني عن رئيس منظمة الطاقة الذرية في البلاد محمد إسلامي قوله إن مطالب تقييد البرنامج النووي ليست سوى "أحلام يقظة وستُدفن".

تحت مظلة هدنة هشة تلملم جراح حربين ضاريتين خلال أقل من عام (حرب الـ12 يوما وحرب الـ 40 يوما)، تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث تُعقد مفاوضات حاسمة بين الولايات المتحدة وإيران.

وبينما تخيّم أجواء التهدئة المؤقتة، يبرز "البند النووي" كحجر زاوية في جولة لا تكتفي بنزع فتيل الصدام، وإنما تسعى لتفكيك أزمة ممتدة منذ عقود.

وتذهب الولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات مدفوعة بلهجة حازمة من الرئيس دونالد ترمب، الذي أكد أن قواته ستبقى "رابضة في مواقعها داخل إيران وحولها" لضمان تنفيذ الاتفاق.

وتتمسك واشنطن بمطلبين رئيسيين وهما: تسليم طهران 450 كيلوغراما من اليورانيوم عالي التخصيب، والوقف الكامل للبرنامج النووي.

في المقابل، تبدو طهران متمسكة بما تصفه بـ"ثوابتها"، حيث نقل الإعلام الإيراني عن رئيس منظمة الطاقة الذرية في البلاد محمد إسلامي قوله إن مطالب تقييد البرنامج النووي ليست سوى "أحلام يقظة وستُدفن"، مؤكدا على حق بلاده الأصيل في التخصيب.

وعلى الضفة الأخرى، تدخل إسرائيل كلاعب ثالث بتهديدات صريحة، إذ صرح رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بأن هذه الهدنة ليست نهاية الحرب، بل هي "محطة"، مؤكدا اتفاقه مع واشنطن على أن اليورانيوم المخصب سيخرج من إيران "سواء بالاتفاق أو باستئناف القتال".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)