أمد/ قال هنري كيسنجر" إن النظام الإيراني لا يفهم لغة الدبلوماسية الناعمة، إنه يحترم القوة فقط، وإذا لم يجد رادعاً حقيقياً فسيستمر في التهام جيرانه واحداً تلو الآخر تحت غطاء الثورة الإسلامية".
ورد في بيان منسوب الى الميت الحي (مجتبى الخامنئي) يشير الى ان الحصار البحري الأمريكي على ايران يخالف القانون الدولي. نسأل بدورنا وهل غلق مضيق هرمز لا يخالف القانون الدولي؟
سبق ان ناقشت موضوع غلق مضيق هرمز في ثلاثة مباحث، الأول الذي بعنوان (غلق مضيق هرمز واللعب بالنار)، ونشر بتأريخ 11/1/2012 في عدة مواقع. الثاني نشر في شهر آب عام 2018 بعنوان (هراء النظام الايراني بغلق مضيق هرمز). والثالث بعنوان ( ما هي جدية النظام الإيراني في غلق مضيق هرمز؟) نشر في شهر حزيران 2025 ناقشت فيها تهديدات اركان النظام الإيراني سيما الحرس الثوري في غلق مضيق هرمز، وردود الفعل الدولية اتجاه التهديدات بغلق المضيق. حيث سبق ان قامت ايران بأعداد اكثر من سيناريو لأغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أهمها زرع الألغام البحرية، والاعتداء على ناقلات النفط بالزوارق السريعة والطائرات المسيرة وهو ما جرى في الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة. لكن الولايات المتحدة من جانبها اعدت عدة سناريوهات لمواجهة نظيرتها الإيرانية، ومنها الحصار البحري على جميع الموانئ الإيرانية وحرمانها من تصدير النفط . وهذا ما يفسر وجود حاملات الطائرات والمدمرات الامريكية في البحر الأبيض والبحر الأحمر والبحر العربي. ذكر المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأميركية في 4/7/2018 " إن القوات الأميركية وحلفاءها الإقليميين مستعدون لضمان حرية الحركة وتداول التجارة الحرة وفقاً لنصوص القانون الدولي". كلاهما حصل أي غلق المضيق من قبل النظام الإيراني، والحصار الأمريكي على ايران، مع اننا استبعدنا غلق المضيق لأنه المنفذ الوحيد لتصدير النفط الإيراني واعتبرناه بمثابة انتحار للنظام الايراني.
التهم النظام الإيراني بشهية كبيرة اربع عواصم عربية، ثم تقيء بعدها دمشق وصنعاء، ومازالت بيروت تعاني من مغص شديد في جسم النظام، اما بغداد فهي لقمة عالقة في بلعوم النظام الإيراني.
نجحت البرازيل وانغولا في إزاحة العراق وايران كأبرز دولتين تصدران النفط للصين، وهناك مؤشرات على ان الصين ستتحرر من النفطين العراقي والإيراني للأسباب التالية:
تقليل المخاطر حاليا ومستقبلا من قيام ايران بأغلاق هرمز مجددا، سيما ان النظام الإيراني يعاني من أزمات سياسية واقتصادية عاصفة بعد مقتل المرشد الإيراني الأعلى والقيادات من الصفين الأول والثاني وبغض القيادات من الصف الثالث.
💬 التعليقات (0)