f 𝕏 W
مؤتمر السلام الشعبي في تل أبيب بين رهانات الاختراق الداخلي واحتمالات توظيفه الخارجي

أمد للاعلام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤتمر السلام الشعبي في تل أبيب بين رهانات الاختراق الداخلي واحتمالات توظيفه الخارجي

من أكثر المراحل توتراً في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفي

أمد/ يشكل انعقاد المؤتمر الشعبي للسلام الثالث في تل أبيب، بتنظيم تحالف "حان الوقت" الذي يضم عشرات منظمات السلام والمجتمع المشترك، حدثاً سياسياً لافتاً في توقيته ومضامينه، لا سيما أنه يأتي في ظل واحدة من أكثر المراحل توتراً في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفي وقت تواجه فيه إسرائيل انتقادات دولية واسعة بسبب الحرب على غزة، وتصاعد الاستيطان والعنف في الضفة الغربية والقدس، واتساع ساحات المواجهة الإقليمية لتشمل لبنان وسوريا وجبهات أخرى.

ومن هنا، فإن قراءة هذا المؤتمر تقتضي مقاربة موضوعية ومهنية تتناول أبعاده الداخلية والخارجية، وفرص تأثيره الفعلية، وما إذا كان يمثل تحولاً حقيقياً داخل المجتمع الإسرائيلي، أم أنه يندرج أيضاً ضمن محاولات تحسين صورة إسرائيل أمام المجتمع الدولي.

أولاً: دلالة انعقاد المؤتمر في هذا التوقيت

يأتي المؤتمر في لحظة سياسية دقيقة، حيث تواجه الحكومة الإسرائيلية الحالية، التي تُعد من أكثر الحكومات يمينية وتشدداً، أزمات مركبة تشمل:- تتمثل في استمرار الحرب وتداعياتها العسكرية والإنسانية.، تصاعد الضغوط الدولية المرتبطة بالوضع الإنساني في غزة.، اتساع الانقسام الداخلي الإسرائيلي حول إدارة الحرب ومستقبل الحكم.،تراجع الثقة الشعبية بالمؤسسات السياسية والأمنية.

تنامي المخاوف من عزلة دولية متزايدة.

في هذا السياق، فإن ظهور تيار مدني يرفع شعار إنهاء الحرب وفتح أفق سياسي يعكس وجود أصوات إسرائيلية ترى أن المقاربة العسكرية وحدها لم تحقق الاستقرار، وأن استمرار الصراع المفتوح يحمل كلفة استراتيجية باهظة على إسرائيل والمنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)