لكن وصول النفط الإيراني إلى الصين لا يحل المشكلات الاقتصادية والفنية التي قد تواجهه. تحاول إيران الالتفاف على العقوبات من خلال طريق طويل يبدأ من الموانئ الإيرانية، عبر وثائق شحن معتمة، وناقلات تطفئ أضواءها، وشحنات تغيّر أسماءها، لتصل في النهاية إلى شرق الصين. تفاصيل أكثر في تقرير أحمد فال ولد الدين.
رغم تواصل الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، ما زالت طهران قادرة على إيصال شحنات نفطية إلى الموانئ الصينية.
💬 التعليقات (0)