f 𝕏 W
بعد الغارات العنيفة.. جرحى لبنان بين سباق النجاة واستنفار المستشفيات

الجزيرة

صحة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد الغارات العنيفة.. جرحى لبنان بين سباق النجاة واستنفار المستشفيات

تنقلت الجزيرة نت بين مستشفيات بيروت والبقاع وصيدا، ووقفت على مدى استنفار الأطقم الطبية لإسعاف ضحايا الغارات الإسرائيلية العنيفة، على لبنان الأربعاء، في حين لا تزال آثار الصدمة بادية على وجوه المصابين.

بيروت/البقاع/صيدا – على بُعد أمتار قليلة من موقع الغارة التي استهدفت "مجمع الزهراء" في مدينة صيدا أمس الأربعاء، وجد مركز لبيب الطبي نفسه في قلب الحدث، حيث تحوّل محيطه إلى نقطة استنفار عاجلة وسط حالة من الإرباك والقلق سادت بين أفراد الطاقم الطبي نتيجة شدة الانفجار وقربه المباشر من هذا المرفق.

وأعلنت إدارة المركز حالة الطوارئ، إذ سارعت الفرق الطبية والتمريضية إلى إعداد الأقسام ورفع مستوى الجهوزية إلى الحد الأقصى، مع إعادة توزيع الكوادر داخل الأقسام الحساسة، تحسبا لاستقبال أعداد من المصابين جراء الغارة، في ظل غموض حجم الخسائر في الساعات الأولى.

وقال مديره التشغيلي الدكتور محمد إبراهيم، للجزيرة نت، إن المركز استقبل خلال دقائق نحو 14 جريحا وشهيدة واحدة، مشيرا إلى أن سرعة وصول الإصابات فرضت ضغطا كبيرا عليهم في الدقائق الأولى.

وأوضح إبراهيم أن معظم الإصابات التي وصلت تراوحت بين طفيفة ومتوسطة، في حين وُصفت بعض الحالات بالحرجة، ما استدعى إدخالها بشكل فوري إلى غرف العمليات ووحدات العناية الفائقة، حيث خضعت لتدخلات طبية عاجلة.

واستقرت -وفقا له- حالات العدد الأكبر من الجرحى وغادروا المستشفى في اليوم نفسه بعد تلقيهم العلاج اللازم، بينما لا يزال عدد آخر يخضع للمراقبة الدقيقة في قسم العناية المركزة نظرا لحساسية وضعهم الصحي. ولفت إلى أن المركز استقبل شهيدة أخرى صباح اليوم الخميس، ما يعكس استمرار تداعيات الغارة على المستوى الإنساني والطبي.

من جهتها، روت المواطنة اللبنانية بنين حسن سليمان، التي أُصيبت في الغارة، تفاصيل ما جرى معها، قائلة للجزيرة نت إنها كانت برفقة عائلتها قرب مجمع السيدة الزهراء لحظة الاستهداف، قبل أن يُسارع عدد من الشبان إلى مساعدتهم ونقلهم إلى المستشفى وسط حالة من الفوضى والهلع في المكان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)