f 𝕏 W
نقص الإمكانات يفاقم معاناة مرضى الكلى في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 15 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقص الإمكانات يفاقم معاناة مرضى الكلى في غزة

في زوايا المستشفيات المتبقية في قطاع غزة، لا يقتصر صراع البقاء على النجاة من القصف فحسب، بل يمتد ليشمل معركة صامتة ومؤلمة يخوضها مئات المرضى الفلسطينيين يوميا، ولا سيما مرضى الكلى.

من داخل غرف غسيل الكلى في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، يرصد مراسل الجزيرة معاذ العمور تفاقم معاناة مرضى الكلى في ظل تعطل أجهزة غسيل الكلى وقلة الإمكانات لصيانة الأجهزة المهترئة في المنشأة التي قصفها الاحتلال مرارا.

فالمشهد داخل أقسام الكلية الصناعية يدمي القلب؛ إذ إن الأجهزة التي يُفترض أن تكون طوق نجاة باتت هي نفسها بحاجة لمن ينقذها. طواقم الهندسة والصيانة في وزارة الصحة تخوض سباقا مع الزمن، حيث يضطر الفنيون للتدخل وإجراء عمليات صيانة معقدة ومستعجلة للأجهزة في نفس اللحظة التي يكون فيها المريض موصولا بها وتُجرى عملية غسيل دمه.

ووفق مدير عام قسم الهندسة والصيانة بوزارة الصحة، مازن العرايشي، فإن هذا الواقع المأساوي يهدد حياة 700 مريض كلى فلسطيني، مشيرا إلى أن قسم الكلية الصناعية في مستشفيات القطاع، ومنها (مجمع الشفاء ومستشفى الأقصى ومجمع ناصر الطبي)، يقف على حافة التوقف التام.

ويعتمد عمل جزء من أجهزة الكلية الصناعية على الصيانة الدورية والسريعة، وبحسب العرف الطبي العالمي فإن لم تتم الصيانة بعد ساعات معينة من استخدامها، فإنها تصبح خارج الخدمة ويجب أن تُستبدل، وفق ما ذكره العرايشي.

ولا تقتصر المأساة على الأجهزة ذاتها، بل تتعداها إلى شريان تشغيلها الأساسي؛ محطات تنقية المياه. فعملية غسيل الكلى تتطلب مياها ذات مواصفات دقيقة جدا وخالية من الشوائب والأملاح بنسب محددة. ووفق العرايشي فإن هذه المحطات المركزية تقف في مجمع الشفاء ومستشفى الأقصى ومجمع ناصر الطبي.

وعبّر مدير الهندسة والصيانة بوزارة الصحة في القطاع عن استيائه من الحصار على القطاع الصحي وإدخال المساعدات الإنسانية الذي ما تزال تفرضه قوات الاحتلال على رغم الهدنة التي تُفرض منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)