f 𝕏 W
خبير إسرائيلي يكشف تفاصيل 'الشراكة السرية' مع الأردن في المواجهة العسكرية ضد إيران

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبير إسرائيلي يكشف تفاصيل 'الشراكة السرية' مع الأردن في المواجهة العسكرية ضد إيران

كشف البروفيسور الإسرائيلي رونين يتسحاق عن تفاصيل ما وصفه بـ 'الشريك السري' لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل في مواجهتهما العسكرية المستمرة ضد إيران. وأوضح يتسحاق في تحليل نشره موقع عبري أن الأردن لعب دوراً حاسماً في تحقيق الأهداف العسكرية الإسرائيلية، رغم التصريحات الرسمية التي تحاول النأي بالمملكة عن الصراع الإقليمي المباشر.

وأشار الخبير إلى أن الأنظمة الدفاعية والرادارات المنتشرة داخل الأراضي الأردنية مثلت حائط صد استراتيجي، حيث وفرت إنذارات مبكرة حيوية للمنظومات الدفاعية الإسرائيلية عند إطلاق الصواريخ الباليستية. وأضاف أن هذا التعاون لم يقتصر على الرصد فقط، بل امتد ليشمل مشاركة فعلية في عمليات الاعتراض الجوي لإحباط الهجمات قبل وصولها إلى أهدافها.

وتأتي هذه التسريبات في وقت حساس، حيث كان نائب رئيس الوزراء الأردني ووزير الخارجية أيمن الصفدي قد صرح في فبراير 2026 بأن عمان لن تسمح بأي انتهاك لمجالها الجوي. ومع ذلك، يرى يتسحاق أن هذه الرسائل الدبلوماسية كانت تهدف لتهدئة المخاوف الداخلية وتجنب الانجرار العلني لحرب شاملة، بينما كانت الوقائع الميدانية ترسم مساراً مختلفاً تماماً من التنسيق العسكري.

وذكر التقرير أن الموقف الأردني تميز عن بقية دول المنطقة، خاصة دول الخليج التي رفضت بشكل قاطع استخدام أجوائها لشن هجمات هجومية ضد طهران. وفي المقابل، فتحت عمان آفاقاً استراتيجية واسعة سمحت للطائرات الإسرائيلية والأمريكية بالتحرك في مسارات آمنة ومحمية، مما سهل تنفيذ المهام القتالية المعقدة بعيداً عن العوائق الجغرافية والسياسية المعتادة.

واستعرض الخبير الإسرائيلي الجذور التاريخية لهذا الموقف، مذكراً بأن الملك عبد الله الثاني كان أول زعيم عربي يحذر من 'الهلال الشيعي' والخطر الإيراني منذ عام 2004. وبحسب التقرير، فإن العاهل الأردني لم يكتف بالتحذير، بل بادر لعقد اجتماعات سرية في عمان ضمت مسؤولين إسرائيليين ونظراء لهم من دول عربية لتعزيز التنسيق الأمني المشترك ضد التهديدات الإقليمية.

وتبرز قاعدة 'موفق السلطي' الجوية كأهم الأصول الاستراتيجية في هذا التعاون، حيث تحولت من مدرج صغير إلى مركز عملياتي ضخم لقوات التحالف والناتو. وتضم القاعدة حالياً أسراباً من مقاتلات F-15 وF-35 المتطورة، بالإضافة إلى منظومات 'ثاد' للدفاع الجوي وطائرات تزويد بالوقود، مما يجعلها نقطة انطلاق رئيسية للعمليات الجوية في عمق المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)