f 𝕏 W
كيف تستخدم كلود بذكاء؟ نصائح لتقليل استهلاك التوكنز

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تستخدم كلود بذكاء؟ نصائح لتقليل استهلاك التوكنز

مع تزايد شكاوى نفاد حدود استخدام "كلود" وفواتير تتجاوز 300 دولار، نستعرض حيلا تقنية لترشيد استهلاك "التوكنز" وتحويله إلى أداة إنتاجية بدلا من دردشة مكلفة.

أقرت شركة "أنثروبيك" الأمريكية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في الأسابيع الماضية بأن النسخة الأحدث من نموذجها "كلود" تصل حدود الاستخدام بسرعة أكبر من المتوقع، وفق تقرير نشره موقع "ذا ريجستر" الإخباري البريطاني، وتزامن هذا الأمر مع انتشار الشكاوى عبر منصات التواصل الاجتماعي من المستخدمين بالوصول إلى حدود الاستهلاك والحاجة لشراء المزيد من "التوكنز" باستمرار.

ودفع هذا العديد من المبرمجين والمستخدمين للبحث عن طرق جديدة ومبتكرة تحافظ على حدود الاستهلاك الخاصة بهم وتجعل النموذج يقلل من استهلاكه قدر الإمكان، وذلك لخفض كلفة استخدام النموذج التي وصلت مع بعض المستخدمين لأكثر من 300 دولار شهريا وفق التقرير.

وتعتمد هذه الطرق بشكل أساسي على آليات لتغيير طريقة استخدام النموذج والتواصل معه، وذلك إلى جانب بناء مكتبة مخصصة من الأوامر التي يمكن العودة إليها بشكل مباشر حتى يحافظ المستخدم على حدود الاستهلاك.

وتركز هذه الطرق أيضا على آلية التعامل مع النموذج والنظر إليه كأداة تعزز الإنتاجية وتزيد من سرعة العمل بدلا من مساحة حديث مفتوحة تجعل النموذج يستهلك حصته من قوة الحوسبة في الرد على الأسئلة والتفاصيل الصغيرة.

يضع تقرير موقع "بي سي ورلد" (PC World) التقني الأمريكي نصيحة الحفاظ على قصر المحادثات مع "كلود" في مقدمة النصائح الموجهة للمستخدمين، فكلما كانت المحادثة أقصر كان النموذج قادرا على استعادتها وقراءتها بشكل سريع ودون الحاجة لاستهلاك العديد من "التوكنز".

وتسبب المحادثات الطويلة زيادة استهلاك "التوكنز" بشكل كبير لأن النموذج يحتاج لإعادة قراءة واستقبال كافة الرسائل الموجودة في المحادثة، وبالتالي يستهلك المزيد من التوكنز، ويقوم النموذج بذلك لبناء ما يعرف باسم "نافذة السياق"، وهي تشير إلى السياق العام الجاري في المحادثة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)