بالرغم من التركيز على الحرب الأخيرة، أو بالأصح الفصل الحالي من الحرب التي اندلعت مع طوفان الأقصى قبل سنتين وسبعة أشهر، إلا أن تداعيات هذه لم تظهر بكل أبعادها بعد.
عملياً الحرب مستمرة، ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية و القدس وإن بوتائر منخفضة في غزة، ووتائر وأساليب خطيرة في الضفة الغربية وهي مستمرة على لبنان، وأيضاً بالرغم من القيود التي فرضها ترامب على العمليات الإسرائيلية.
جبهات أخرى لا تزال مرشحة للانفجار، وتتعلق بدور الحوثيين والصوماليين المحتمل بشأن باب المندب، بالإضافة إلى دور المقاومة العراقية، التي تعزف على لحن تطور الأوضاع مع ايران.
لا ترامب ولا نتنياهو وبالأخص الأخير، يظهران استعداداً لوقف الحرب، قبل أن يحقق كلاهما الأهداف المشتركة.
تتغير أساليب خوض الحرب، ولا تتغير أهدافها، فالإسرائيلي والأميركي يريدان إسقاط النظام الإيراني، والتخلص منه نهائياً عبر فرض الاستسلام أو إسقاطه فعلياً.
في جملة تخرج عن سياق الادعاءات الترامبية بشأن تحقيق النصر، وتدمير كل ما لدى إيران من قدرات، يقول، إن إيران لم تدفع بعد ثمن الجرائم التي ارتكبتها منذ سبعة وأربعين عاماً.
💬 التعليقات (0)