f 𝕏 W
بصراحة، و«على بلاطة»!

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بصراحة، و«على بلاطة»!

مقال عبد المجيد سويلم الصراحة هنا ليست ناجمة عن سر جرى التكتّم عليه، أو عن أمر جرى إخفاؤه أو التستّر عليه بقدر ما يتعلق الأمر بالضبابية التي تلفّ أجواء العالم

الصراحة هنا ليست ناجمة عن سر جرى التكتّم عليه، أو عن أمر جرى إخفاؤه أو التستّر عليه، بقدر ما يتعلق الأمر بالضبابية التي تلفّ أجواء العالم كله، وأجواء الإقليم على وجه الخصوص والتحديد.

والضبابية لا تتعلّق بالتطورات والأحداث التي شهدنا فصولها واحداً تلو الآخر، وإنما تتعلق بالتطورات والأحداث التي ستنجم عن كل ما سبق حتى الآن، وفيما إذا كانت الوقائع التي تكرّست حتى يومنا هذا ستؤدي إلى متغيّرات نوعية في مسار تطور هذا الإقليم المضطرب منذ عقود وعقود.

هنا بالضبط نحتاج ــ كما أرى ــ إلى الصراحة، وإلى الحديث «على بلاطة».

دعونا نبدأ بالحديث عن واقع هذا الإقليم قبل، أو قبيل 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ودعونا نسمِ الأشياء بأسمائها، وأن نصف الواقع الذي كان سائداً آنذاك كما هو، وليس كما كنا نراه من زاوية المواقف الخاصة بهذه الرؤية أو تلك، أو من زاوية مصالح هذا الفريق أو ذاك.

وهنا بالذات نحتاج إلى أدوات منهاجية صارمة تعتمد التجريد قبل التعميم، وذلك لأن كل تعميم لا ينطلق من التجريد للوصول إلى «العام» أو الملموس العلمي هو وصفة مؤكدة للوقوع في الذاتية، أو حتى «الذاتوية» المغرضة، أو المضلِّلة غالباً.

أقصد أن كل عام وخاص، وكل مجرد وملموس لا يستقيم علمياً، ولا منطقياً بالتالي، إلا إذا ارتبط بجدل هذه «الآلية المنهاجية»، وإلا إذا أدى كل طرف من هذه المعادلة، وأفضى إلى الآخر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)