القدس المحتلة - شبكة قُدس: تُشكّل "مسيرة الأعلام" التي ينظّمها المستوطنون سنويًا في القدس المحتلة، استعراضا سياسيا وقوميا يحمل أبعادًا استفزازية وسيادية، ويهدف إلى تكريس رواية الاحتلال حول القدس.
وحذرت محافظة القدس، من عدوان صارخ في ظل دعوات أطلقتها جماعات الهيكل المزعوم المتطرفة لحشد أعداد كبيرة من المستوطنين بهدف اقتحام المسجد الأقصى في 15 من الشهر الجاري، الذي يوافق يوم الجمعة.
وقالت المحافظة، في بيان، إن منظمات استيطانية، بدعم من حكومة الاحتلال الإسرائيلية، أطلقت حملات عبر منصات التواصل الاجتماعي لحشد أنصارها للمشاركة في مسيرة الأعلام وتنفيذ اقتحامات جماعية للأقصى.
وأوضح البيان، أن هذه الجماعات تسعى إلى فرض واقع جديد داخل باحات المسجد الأقصى، عبر أداء طقوس تلمودية علنية ورفع الأعلام الإسرائيلية، في محاولة لتغيير الوضع القائم وتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا.
كما وصفت المحافظة هذه التحركات بأنها عدوان صارخ يندرج ضمن مخططات تهويد القدس.
وأشارت إلى تصاعد غير مسبوق في وتيرة الاستفزازات منذ بداية العام الجاري، بما في ذلك محاولات متكررة لإدخال قرابين نباتية وحيوانية إلى المسجد الأقصى، معتبرة ذلك تهديدا للأمن والاستقرار ومحاولة لتصعيد الصراع دينيًا.
💬 التعليقات (0)