f 𝕏 W
قرار ترامب يثير الجدل في الاعلام الامريكي .. "تحرير السفن أم إشعال مواجهة؟

فلسطين الان

فنون منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قرار ترامب يثير الجدل في الاعلام الامريكي .. "تحرير السفن أم إشعال مواجهة؟

أثار إعلان دونالد ترامب بدء جهود لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، تعليقات متباينة في الصحف الأمريكية، وسط تحذيرات من مخاطر محتملة رغم ما تحمله المبادرة من أبعاد إنسانية واستراتيجية. ورأت صحيفة ني

أثار إعلان دونالد ترامب بدء جهود لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، تعليقات متباينة في الصحف الأمريكية، وسط تحذيرات من مخاطر محتملة رغم ما تحمله المبادرة من أبعاد إنسانية واستراتيجية.

ورأت صحيفة نيويورك تايمز أن المبادرة، التي وصفها ترامب بـ"مشروع الحرية"، تهدف إلى مساعدة السفن على مغادرة المضيق، لكنها تثير تساؤلات عدة، وقد تؤدي إلى خرق وقف إطلاق النار القائم إذا ما اعترضت إيران هذه الجهود أو سعت إلى تحديها.

وأشارت الصحيفة إلى أن نجاح هذه الخطوة قد يغيّر واقع الحصار المزدوج المفروض حالياً، حيث تفرض إيران قيوداً على المضيق، بينما تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية، في حين يسعى ترامب إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، حين كانت السفن التجارية تمر دون رسوم. أخبار ذات صلة ترامب يطلق "مشروع الحرية" لتحرير السفن العالقة في "مضيق هرمز" إيران تعلن تحصيل أول إيرادات من رسوم عبور السفن في مضيق هرمز

وأضافت أن المبادرة قد تُفسَّر أيضاً كرسالة انتقاد غير مباشرة للدول الأوروبية، التي كانت تربط تدخلها في تأمين الملاحة بوقف العمليات القتالية، في وقت سخر فيه ترامب من هذا الموقف، معتبراً أن الأوروبيين لا يتحركون إلا بعد انتهاء الحاجة إلى المواجهة.

في المقابل، حذّرت الصحيفة من مخاطر ميدانية، أبرزها احتمال وجود ألغام بحرية لم تُزال بالكامل، أو قيام وحدات من الحرس الثوري الإيراني، أو حتى عناصر فردية، برد فعل غير محسوب قد يؤدي إلى إطلاق النار على السفن، سواء من البر أو عبر زوارق سريعة.

كما لفتت إلى امتلاك الحرس الثوري ما يُعرف بـ"أسطول البعوض"، الذي يضم آلاف الزوارق السريعة القادرة على زرع الألغام أو مضايقة السفن، إضافة إلى منصات إطلاق متنقلة يمكن استخدامها لإطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة باتجاه أهداف بحرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)