شهدت الفترة الماضية مزيداً من الارتفاع على أسعار مختلف أنواع السلع والبضائع في أسواق القطاع، خاصة مواد التنظيف، والخضروات، والمواد الاستهلاكية الأخرى.
وتراوحت نسبة الارتفاع ما بين 50-300%، ما أضاف أعباء جديدة على المواطنين، وتسبب في زيادة الفقر، وعدم قدرة الناس على توفير احتياجاتهم من مختلف أنواع السلع.
ولم يقف ارتفاع الأسعار على السلع الأساسية، إذ وصل إلى غاز الطهي، وهو سلعة شحيحة في غزة، حيث تحصل كل عائلة على 8 كيلو غاز فقط كل فترة تتراوح ما بين 50-80 يوم، إذ وصل ثمن 8 كيلو غاز إلى 74 شيكل، بينما ارتفع سعره في الأسواق السوداء إلى 130 شيكل.
وأكدت وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، أنّ حجم الواردات التجارية والإغاثية في مارس انخفض بنسبة 38.9% على أساس شهري، موضحة أن عدد الشاحنات الواردة بلغ في المتوسط 135 شاحنة يومياً فقط.
وذكرت الوزارة أنّ المحروقات الواردة خلال الشهر نفسه انخفضت بنسبة 1.9% عن فبراير الماضي، ما يزيد من الضغط على القطاعات الحيوية والخدمات الأساسية.
وأكدت الوزارة أن الواردات من الشاحنات التجارية والإغاثية تمثل ما نسبته 22.5% فقط من المسموح إدخاله، بحسب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، فيما تمثل كمية المحروقات الواردة في مارس ما نسبته 17.1% فقط من الكميات المنصوص عليها في الاتفاق.
💬 التعليقات (0)