f 𝕏 W
ارتفاع أسعار السلع الأساسية في القطاع والاحتلال ينتهج سياسة "التقطير"

فلسطين بوست

سياسة منذ 10 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ارتفاع أسعار السلع الأساسية في القطاع والاحتلال ينتهج سياسة "التقطير"

شهدت الفترة الماضية مزيداً من الارتفاع على أسعار مختلف أنواع السلع والبضائع في أسواق القطاع، خاصة مواد التنظيف، والخضروات، والمواد الاستهلاكية الأخرى. وتراوحت نسبة الارتفاع ما بين 50-300%، ما أضاف أعباء جديدة على المواطنين، وتسبب في زيادة الفقر، وعدم قدرة الناس على توفير احتياجاتهم من مختلف أنواع السلع. ولم يقف ارتفاع الأسعار على السلع الأساسية، إذ وصل إلى غاز الطهي، وهو سلعة شحيحة في غزة، حيث تحصل كل عائلة على 8 كيلو غاز فقط كل فترة تتراوح ما بين 50-80 يوم، إذ وصل ثمن 8 كيلو غاز إلى 74 شيكل،

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت أسواق القطاع ارتفاعاً حاداً في أسعار السلع الأساسية بنسب تتراوح بين 50-300%، شملت مواد التنظيف والخضروات والوقود، مما زاد الضغط على المواطنين وقدرتهم الشرائية. أكدت وزارة الاقتصاد الوطني انخفاض الواردات التجارية والإغاثية بنسبة 38.9% في مارس، بمعدل 135 شاحنة يومياً فقط، وهو ما يمثل 22.5% فقط من الكميات المسموحة حسب اتفاق وقف إطلاق النار.
📌 أبرز النقاط

شهدت الفترة الماضية مزيداً من الارتفاع على أسعار مختلف أنواع السلع والبضائع في أسواق القطاع، خاصة مواد التنظيف، والخضروات، والمواد الاستهلاكية الأخرى.

وتراوحت نسبة الارتفاع ما بين 50-300%، ما أضاف أعباء جديدة على المواطنين، وتسبب في زيادة الفقر، وعدم قدرة الناس على توفير احتياجاتهم من مختلف أنواع السلع.

ولم يقف ارتفاع الأسعار على السلع الأساسية، إذ وصل إلى غاز الطهي، وهو سلعة شحيحة في غزة، حيث تحصل كل عائلة على 8 كيلو غاز فقط كل فترة تتراوح ما بين 50-80 يوم، إذ وصل ثمن 8 كيلو غاز إلى 74 شيكل، بينما ارتفع سعره في الأسواق السوداء إلى 130 شيكل.

وأكدت وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، أنّ حجم الواردات التجارية والإغاثية في مارس انخفض بنسبة 38.9% على أساس شهري، موضحة أن عدد الشاحنات الواردة بلغ في المتوسط 135 شاحنة يومياً فقط.

وذكرت الوزارة أنّ المحروقات الواردة خلال الشهر نفسه انخفضت بنسبة 1.9% عن فبراير الماضي، ما يزيد من الضغط على القطاعات الحيوية والخدمات الأساسية.

وأكدت الوزارة أن الواردات من الشاحنات التجارية والإغاثية تمثل ما نسبته 22.5% فقط من المسموح إدخاله، بحسب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، فيما تمثل كمية المحروقات الواردة في مارس ما نسبته 17.1% فقط من الكميات المنصوص عليها في الاتفاق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)