بين أنقاض مبنى مدمر في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، تعيش الفتاة الفلسطينية أسيل بطاح واقعًا قاسيًا بعد أن فقدت ساقيها وجميع أفراد أسرتها المقربين، لتجد نفسها وحيدة بلا سند في ظل ظروف إنسانية شديدة الصعوبة.
في 3 مايو/أيار 2026، وثّقت صورة التقطها المصور يوسف أبو وطفة جانبًا من حياة أسيل اليومية وسط الركام، حيث تحاول التمسك بما تبقى من أمل رغم الفقد والإصابة والنزوح وانعدام مقومات الحياة الأساسية.
وتأمل أسيل في استكمال علاجها الطبي، والحصول على أطراف صناعية تمكّنها من استعادة جزء من قدرتها على الحركة، والاعتماد على نفسها، ومواصلة دراستها الجامعية التي باتت حلمًا مؤجلًا بفعل الحرب وما خلّفته من خسارات جسدية ونفسية واجتماعية.
قصتها تختصر وجع كثير من الناجين في غزة: حياة تبدأ من جديد وسط الركام، وجسد يحتاج إلى علاج، وروح تبحث عن فرصة للوقوف مرة أخرى، لا فقط على أطراف صناعية، بل على أملٍ يتيح لها أن تكمل تعليمها وتصنع مستقبلها بنفسها.
💬 التعليقات (0)