f 𝕏 W
كيف سيُنفذ "مشروع الحرية" وسط التهديدات الإيرانية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف سيُنفذ "مشروع الحرية" وسط التهديدات الإيرانية؟

تناول تحليل الجزيرة مباشر إعلان واشنطن عن مشروع الحرية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وسط تحذيرات من تعقيد عسكري شديد. وحذر خبير عسكري من أن تنفيذ المهمة دون تفاهمات مع إيران قد يقود إلى تصعيد خطير.

في تطور لافت على وقع التصعيد في منطقة الخليج، قلل الخبير في شؤون الأمن القومي محمد عبد الواحد من إمكانية نجاح أي تحرك عسكري يقوده دونالد ترمب لإعادة فتح مضيق هرمز، معتبرا أن التصريحات الأمريكية الأخيرة "فضفاضة ومرنة" ولا تعكس خطة واضحة بقدر ما تفتح الباب أمام عدة سيناريوهات معقدة ومكلفة.

وأوضح عبد الواحد، في تصريحات للجزيرة مباشر، أن الحديث الأمريكي عن عملية محتملة تحت مسمى "مشروع الحرية" لا يعني بالضرورة إعلان حرب رسمية، بل محاولة للالتفاف على القيود القانونية داخل الولايات المتحدة، حيث يتجنب ترمب توصيف أي تحرك عسكري بـ"الحرب" لتفادي الرجوع إلى الكونغرس، مرجحا أن يتم تسويق أي عمل عسكري باعتباره "عملية لتحرير الملاحة" في مضيق هرمز.

وأشار إلى أن أي عملية عسكرية، إن حدثت، لن تكون سهلة أو حاسمة، نظرا لطبيعة الجغرافيا التي تمنح إيران تفوقا واضحا، لافتا إلى أن الساحل الإيراني الممتد لنحو 2400 كيلومتر يجعل كامل المنطقة تحت مرمى النيران، بما في ذلك المضيق الذي لا يتجاوز طوله 167 كيلومترا، ما يعني أن السيطرة عليه بحريا لا تضمن تأمين الملاحة.

وأكد أن التهديد الحقيقي لا يكمن في السفن أو الاشتباكات التقليدية، بل في القدرات الإيرانية من الصواريخ والطائرات المسيرة، التي يمكنها تعطيل الملاحة في أي لحظة، حتى إن نُشرت أساطيل بحرية ضخمة، مضيفا أن تأمين السفن في بيئة كهذه "يتجاوز قدرات أي قوة بحرية في العالم".

وفيما يتعلق بالسيناريوهات العسكرية المطروحة، أوضح عبد الواحد أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى ضرب ما وصفه بـ"مراكز الثقل" على الساحل الإيراني، إلا أن تعدد هذه الأهداف واتساعها يجعل المهمة معقدة للغاية، وتتطلب عمليات مكلفة وطويلة الأمد دون ضمان تحقيق نتائج حاسمة.

كما استبعد جدوى سيناريو "الإنزال البحري" معتبرا إياه من أخطر العمليات العسكرية، إذ يعرض آلاف الجنود لخطر مباشر في بيئة قتالية مفتوحة، مشيرا إلى أن أي ضربة دقيقة قد تتسبب بخسائر بشرية كبيرة، ما يجعل هذا الخيار عالي المخاطر سياسيا وعسكريا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)