f 𝕏 W
كسر الجمود بين دمشق والقاهرة.. ما الذي تغير في مسار العلاقات بين البلدين؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كسر الجمود بين دمشق والقاهرة.. ما الذي تغير في مسار العلاقات بين البلدين؟

شكلت مباحثات وزيري خارجية سوريا ومصر في القاهرة خطوة لكسر الجمود وإعادة تنشيط العلاقات، مع بحث توسيع التعاون الاقتصادي وملفات إقليمية مختلفة.

في أول زيارة رسمية من نوعها، حملت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى مصر، ولقاؤه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأحد، بعدا دبلوماسيا عنوانه إعادة بناء الثقة السياسية تدريجيا بين دمشق والقاهرة، كما أنها مثلت خطوة سياسية لافتة باتجاه كسر حالة الجمود التي حكمت العلاقة بين البلدين.

ووفق مراقبين، فإن مباحثات وزيري الخارجية السوري والمصري في القاهرة وضعت العلاقات بين البلدين أمام اختبار جديد لقياس مدى قدرتها على الانتقال من مرحلة إعادة فتح القنوات السياسية إلى مستوى أوسع من التنسيق الفعلي في ملفات المنطقة.

وشارك في اجتماعات القاهرة وفد وزاري واقتصادي من الجانبين، ما عكس توجها واضحا نحو عدم حصر اللقاء في الإطار السياسي فقط، بل توسيعه ليشمل البعد الاقتصادي والتجاري.

كما تأتي زيارة الشيباني إلى القاهرة بعد أيام من اللقاء الذي جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرئيس السوري أحمد الشرع على هامش القمة التي استضافتها قبرص، والتي ضمّت الاتحاد الأوروبي وعددا من الشركاء الإقليميين، ما أضفى على التحرك الدبلوماسي بين القاهرة ودمشق زخما إضافيا عكس بداية إعادة تنشيط قنوات التواصل بين الجانبين.

سياسيا، تُقرأ الزيارة ضمن مرحلة انتقالية تمر بها العلاقات السورية العربية، في ظل مسار إعادة دمج دمشق داخل محيطها العربي بعد عودتها إلى الجامعة العربية، وما يواكب ذلك من تحركات متزايدة لإعادة ترميم العلاقات الثنائية مع دول إقليمية محورية.

ووفق البيانات الرسمية الصادرة في ختام المباحثات، شدد الجانب المصري على دعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونها الداخلية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية باعتبارها أساس الاستقرار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)