f 𝕏 W
في يوم حرية الصحافة.. إعلاميو فلسطين ضحايا القتل والاعتقال والإخفاء

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في يوم حرية الصحافة.. إعلاميو فلسطين ضحايا القتل والاعتقال والإخفاء

بينما يحتفي العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، يعاني إعلاميو فلسطين من بطش الاحتلال الذي يلاحقهم بالقتل والأسر ويخفي اثنين منهم، وسط قلق ينتاب عائلات المعتقلين وأطفالهم.

بينما كانوا يخطّون بأقلامهم ويصورون بكاميراتهم حكايات الناس وآلامهم، بات الصحفيون الفلسطينيون قصصا تُروى، وتطرق أبواب العالم ليقف إلى جانبهم ويؤازرهم، بعد أن أثخن فيهم الاحتلال الإسرائيلي أسرا وقتلا وملاحقة.

وبينما يحتفي العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، تبقى حكاية الصحفي الأسير محمد أبو ثابت وزميله الصحفي حازم ناصر، من شواهد الملاحقة الإسرائيلية للصحفيين الفلسطينيين، وتغييبهم خلف قضبان السجون وسط إمعان في تعذيبهم وقهرهم، وترك عائلاتهم وأطفالهم -في المقابل- في وضع صعب لا يقل سوءا.

في بلدة بيت دجن قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، تجلس نوال أبو ثابت تلاعب أطفال نجلها الأكبر محمد، وخاصة أصغرهم ذا العامين، محاولة تخفيف غياب والدهم، وتقول للجزيرة: "محمد ترك إرثا وحملا ثقيلا؛ 5 أولاد، ونسأل الله أن يعيننا".

وفوق ذلك يبدو أن الفراغ الذي خلَّفه محمد كان أقسى وأمرّ على العائلة، "وأنا أفتقده جدا، ويقهرني غيابه جدا"، وبات أسمى أمانيها أن تضمه إلى صدرها وتسمع عنه أي خبر، فهي كآلاف من أمهات الأسرى يتلقفن الأخبار من الأسرى المحررين في ظل منع الاحتلال زيارة المحامين، ومنع أي وسيلة اتصال بهم.

وأضافت الوالدة: "مرة يقولون (الأسرى المفرج عنهم) لنا إنه في سجن مجدو، ومرة في سجن عوفر"، فيما يبقى مسلسل التحقيق والعرض على المحاكم بما يتخلله من معاناة مأساة أخرى تعيشها العائلة.

وفي 10 فبراير/شباط الماضي، اعتقل الاحتلال الصحفي أبو ثابت من منزله في ضاحية شويكة بمدينة طولكرم، ووجَّه له -حسب والدته- تهما بالتحريض وأخرى تتعلق بعمله الصحفي، "فهم لا يريدون أحدا يوثّق جرائمهم".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)