f 𝕏 W
في يوم حرية الصحافة.. أي ظروف يعمل فيها الصحفيون في غزة ولبنان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في يوم حرية الصحافة.. أي ظروف يعمل فيها الصحفيون في غزة ولبنان؟

في الوقت الذي يحيي فيه العالم اليوم العالمي لحرية الصحافة، يجد الصحفيون في قطاع غزة وجنوب لبنان أنفسهم في مواجهة مع الموت، وسط استهداف إسرائيلي ممنهج يسعى لطمس الرواية وتغييب الصورة.

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة طافت كاميرا "الجزيرة مباشر" في قطاع غزة وجنوب لبنان، لتنقل من هناك الواقع الصعب الذي يعيشه الصحفيون خلال مهمتهم الصعبة لنقل الحقيقة وكشفها للرأي العام.

أولى المشاهد جاءت من المناطق الغربية من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة؛ فرغم تدمير جيش الاحتلال الإسرائيلي المقرات الصحفية والمكاتب الرئيسية التي كانت تضج بالحياة والعمل المهني، إلا أن ذلك لم يمنع الصحفيين من مواصلة رسالتهم، فأقاموا خياما متواضعة بجانب المحال التجارية وبسطات البيع الشعبية، ولم يسمحوا للاحتلال بإسكات أصواتهم.

ووسط غبار القصف وضجيج النزوح، يتخذ الصحفيون من هذه الخيام مقرات عمل مؤقتة، يصارعون فيها غياب الكهرباء دون أن يخيفهم كونهم باتوا صيدا سهلا للطائرات المسيرة في ظل عملهم في مناطق مكشوفة.

وفي الجنوب اللبناني لا يختلف المشهد كثيرا؛ حيث يواجه الصحفيون اللبنانيون تحديات جسيمة في ظل التصعيد العسكري المستمر، فالميدان هناك محفوف بالمخاطر، بدءا من القصف المدفعي الذي لا يفرق بين مدني وصحفي، وصولا إلى صعوبة الحركة في القرى الحدودية التي تتعرض لغارات مكثفة.

ويؤكد الصحفيون في جنوب لبنان أن الدرع والخوذة لم يعودا ضمانة للحماية، بل تحولا في كثير من الأحيان إلى أهداف مرصودة، في محاولة واضحة لترهيب الطواقم الإعلامية ومنعها من توثيق حجم الدمار والانتهاكات التي تطال القرى اللبنانية.

ويأتي اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام والأسرة الصحفية الدولية تنظر بذهول إلى حجم التضحيات التي يقدمها الصحفي الفلسطيني واللبناني، فعمل هؤلاء لم يعد مجرد تغطية إخبارية، بل هو معركة صمود لإثبات أن الكلمة لا يمكن أن تموت تحت الأنقاض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)