f 𝕏 W
"عودة الأساطير".. هل تتحول الملاكمة إلى رياضة لكبار السن أم تنجرف نحو الترفيه؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"عودة الأساطير".. هل تتحول الملاكمة إلى رياضة لكبار السن أم تنجرف نحو الترفيه؟

عودة النجوم المعتزلين للملاكمة تثير جدلا بشأن أخلاقيات الرياضة وتحدياتها الصحية، وسط إقبال جماهيري متزايد على نزالات المحاربين القدامى أكثر من الأبطال الشباب الحاليين.

لم يكن خبر عودة "الأسطورة" فلويد مايويذر جونيور إلى الحلبات الاحترافية مجرد إضافة لجدول المواعيد، بل كان زلزالا أعاد فتح ملفات شائكة بشأن أخلاقيات الرياضة وتوجهاتها المستقبلية.

فبينما يطفئ مايويذر شمعته التاسعة والأربعين، يطرح التساؤل نفسه: هل تحولت الملاكمة إلى رياضة لكبار السن؟

تاريخ الملاكمة حافل بعودات الأساطير؛ من جورج فورمان الذي أصبح أكبر بطل وزن ثقيل في سن الـ 45، إلى ماني باكياو الذي لا يزال ينافس في سن الـ 46، وصولا إلى مايك تايسون الذي واجه جيك بول في سن الـ 58 في حدث شاهده 60 مليون منزل عبر "نتفليكس".

فرغم اعتزاله بسجل مثالي (50-0)، يعود مايويذر لمواجهة غريمه التاريخي ماني باكياو (47 عاما) في إعادة لـ"نزال القرن" في سبتمبر/أيلول المقبل.

لكن هذا التوجه يثير تساؤلات أخلاقية وطبية حادة؛ فالملاكمة رياضة "عالية المخاطر" على الصحة البدنية والعصبية، وتلك المخاطر تتضاعف مع التقدم في السن. خاصة عندما يواجه هؤلاء المحاربون القدامى شبابا في ريعان قوتهم البدنية.

ومع ذلك، يرى البعض أن مواجهة بين "مخضرمين" قد تكون أكثر أمانا من وضع أسطورة مسن أمام بطل شاب في أوج قوته، كما حدث في نزال تايسون وبول بفارق سن وصل إلى 31 عاما.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)