أمد/ هنا نتوقف… لا مجاملة، ولا أنصاف مواقف.
السياسة ليست عواطف، بل تبادل مصالح.
وحين تختلف المصالح، لا يبقى للتحالف معنى… فيكون الفراق، أو الطلاق، أو التوقف عن التعاون.
اللقاء مع إيران لم يكن حبًا، بل تقاطع مصالح:
إيران وجدت في دعم المقاومة في فلسطين، وإعلان العداء لإسرائيل، مدخلًا لشرعية سياسية تُغطي مشروعها الإقليمي.
وتحت شعار “دعم المقاومة” و”وحدة الساحات”، تحركت في مسارات أخرى، كثيرٌ منها اصطدم بمصالح شعوب المنطقة، ووصل أحيانًا إلى تدخلات وهيمنة وانتهاكات لا يمكن تبريرها.
💬 التعليقات (0)