f 𝕏 W
بديلا لاتفاقات أبراهام وشروط نتنياهو.. هكذا تغازل إيران ترمب بمقترحها

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بديلا لاتفاقات أبراهام وشروط نتنياهو.. هكذا تغازل إيران ترمب بمقترحها

يرى الخبير بسياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري أن المقترح الإيراني يستميل ترمب عبر بديل عملي لاتفاقات أبراهام، يجمع بين التهدئة والنووي والحوار الإقليمي دون التخلي عن أوراق النفوذ.

في تحول لافت، قدمت إيران مقترحا مرحليا للتسوية مع الولايات المتحدة الأمريكية لا يكتفي بمعالجة الملفات الخلافية، بل يسعى لإعادة صياغة منطق التفاوض ذاته عبر استهداف رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لـ"السلام الشامل" وتقديم بديل عملي لها.

المقترح، وفق ما كشفته مصادر للجزيرة، يقوم على 3 مراحل مترابطة، تبدأ بوقف الحرب خلال 30 يوما مع إجراءات تهدئة اقتصادية فورية وتمتد إلى ترتيبات نووية مؤقتة وتنتهي بحوار إقليمي، في محاولة لربط الأمن الإقليمي بمسار التفاهم مع واشنطن.

ويعكس التركيز على التهدئة السريعة وفتح مضيق هرمز، إلى جانب تجميد نووي طويل الأمد دون تفكيك البنية التحتية، توجها إيرانيا لتقديم حزمة "سلام عملي" تخاطب أولويات ترمب دون الانخراط في شروط إسرائيل أو مسار اتفاقات أبراهام.

وفي قراءة تحليلية، قال الأكاديمي والخبير بسياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري إن اعتماد المراحل يعكس غياب الثقة بين واشنطن وطهران، ما يستدعي بناء تدريجيا لهذه الثقة، يبدأ بفترة زمنية قصيرة تعيد ضبط المسار العسكري وتفتح نافذة للتفاوض.

وأوضح أن مهلة الثلاثين يوما لا تقتصر على وقف العمليات، بل تفرض على الطرفين إعادة تموضع عسكري، بما يجعل استئناف المواجهة أكثر كلفة ويخلق في الوقت ذاته انطباعا دوليا بأن الصراع يتجه نحو التهدئة، وهو ما يعزز فرص نجاح المراحل اللاحقة.

ويرى الزويري أن تركيز المرحلة الأولى على تداعيات الحرب، مثل مضيق هرمز ورفع الحصار، يحمل رسائل اقتصادية فورية، إذ إن أي تحرك في المضيق سينعكس مباشرة على أسعار النفط، مما يمنح المقترح ثقلا دوليا يتجاوز الإطار الثنائي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)