f 𝕏 W
بين المحراب والأنفاق.. قصة محمد زكي حمد التي خلدتها المنصات

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين المحراب والأنفاق.. قصة محمد زكي حمد التي خلدتها المنصات

وثقت منصات التواصل سيرة الشهيد محمد زكي حمد، القائد في كتائب القسام، الذي جمع بين العمل العسكري والدعوي في بيت حانون. وسجل تفاصيل المعارك وحجم الصمود في كتابه "تحت راية الطوفان" من داخل نفق القتال.

منذ استشهاده في 12 يوليو/تموز 2025، إثر قصف استهدف سيارة في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، لم تغب سيرة الشهيد محمد زكي حمد عن منصات التواصل بشكل ملحوظ.

ولد حمد في عام 1994، وبرز بصفته قائد فصيل في كتيبة بيت حانون التابعة لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، ليجمع بين العمل العسكري والدعوي، وهو ما جعل قصته تتصدر التفاعلات دون انقطاع.

بثت كتائب القسام سيرته ضمن سلسلة "أقمار الطوفان"، وهي سلسلة تنعى عبرها شهداءها، وتعرض وصاياهم وأعمالهم القتالية خلال الحرب منذ عام 2023.

وتضمن المشاهد تلاوات قرآنية بصوت الشهيد محمد، ولقطات توثق مشاركته في التدريبات العسكرية، وجولات الرباط قرب الحدود مع المستوطنات الإسرائيلية، إلى جانب خوضه المعارك في مدينة بيت حانون. وبرزت من بين اللقطات مشاهد توثق عقده لجلسات الإسناد وإقراء القرآن لرفاقه داخل الأنفاق.

وفي وسط ظروف الحرب القاسية، ألف محمد كتاب "تحت راية الطوفان" من داخل الأنفاق والعقد القتالية في مدينة بيت حانون، وهي المنطقة التي شهدت عمليات عسكرية لشهور طويلة، وانتهت بتدمير معظم أحيائها وتهجير سكانها. ولقي هذا الكتاب إعجاب المدونين والكتاب الذين أثنوا على مضمونه والتفاصيل التي وثقها في ظروف بالغة الحرج.

ويمثل كتاب "تحت راية الطوفان" شهادة ميدانية سطرها الشهيد محمد زكي حمد توثق تفاصيل المعارك وتحديات الصمود في ظل الحرب، ويكشف عن الكواليس الخفية للعمليات العسكرية التي لا تظهر في المقاطع المصورة. ويقدم الكتاب سرد التفاصيل الدقيقة التي توثق حجم الجهد البشري والمشاق والمعاناة التي يتكبدها المقاتلون خلف كواليس التجهيز والإعداد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)