f 𝕏 W
تحليل عبري: انسحاب الإمارات من 'أوبك' ضربة اقتصادية موجهة لطهران

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحليل عبري: انسحاب الإمارات من 'أوبك' ضربة اقتصادية موجهة لطهران

أثار قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط 'أوبك' وتحالف 'أوبك بلس' موجة من التحليلات حول التداعيات العميقة لهذه الخطوة على أسواق الطاقة العالمية. وأفادت مصادر صحفية بأن هذا القرار يتجاوز كونه إجراءً تنظيمياً تقنياً، ليحمل في طياته أبعاداً سياسية واقتصادية تهدف إلى ممارسة ضغوط مباشرة على أطراف إقليمية.

ووصفت تقارير عبرية الخطوة بأنها نوع من 'الانتقام البارد' الذي تنتهجه أبوظبي تجاه طهران، رداً على توترات أمنية سابقة شهدتها المنطقة. واعتبرت المصادر أن التوقيت يعكس رغبة إماراتية في استخدام الثقل النفطي كأداة استراتيجية في إدارة الصراعات الإقليمية بعيداً عن الأطر التقليدية للمنظمة.

ويرى مراقبون أن هذا التحول جاء نتيجة تراكمات أمنية، حيث اتهمت الإمارات في فترات سابقة طهران بالوقوف وراء هجمات استهدفت منشآت حيوية على أراضيها. وقد دفعت هذه الأحداث القيادة الإماراتية إلى تبني نهج أكثر صرامة، يمزج بين تعزيز القدرات الدفاعية واستخدام النفوذ الاقتصادي لردع التهديدات.

إن خروج الإمارات من قيود الحصص الإنتاجية لـ 'أوبك' يمنحها القدرة على زيادة ضخ النفط في الأسواق العالمية بشكل غير مشروط. هذا السيناريو قد يؤدي إلى وفرة في المعروض وتراجع في الأسعار، مما يشكل ضغطاً خانقاً على الاقتصاد الإيراني الذي يعاني بالفعل من تبعات العقوبات الدولية القاسية.

وتشير المصادر إلى أن النظام الإيراني، الذي يعتمد بشكل كبير على مبيعات النفط للصين للحفاظ على استقراره المالي، سيجد نفسه في مواجهة تحديات مضاعفة. فزيادة الإنتاج الإماراتي قد تقلص الحصة السوقية لإيران وتجبرها على تقديم تنازلات سعرية أكبر، مما يستنزف مواردها المحدودة.

منظمة 'أوبك' التي تأسست في ستينيات القرن الماضي، واجهت عبر تاريخها تحديات عديدة، لكن انسحاب عضو فاعل مثل الإمارات يمثل هزة قوية لتماسك الكارتل النفطي. فالتحالف الذي توسع ليشمل روسيا ضمن 'أوبك بلس' بات يواجه خطر التفكك أو فقدان السيطرة على توازنات الأسعار العالمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)