f 𝕏 W
كيف تحولت بيوت الفلسطينيين واللبنانيين إلى تذكارات في حقائب جيش الاحتلال؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تحولت بيوت الفلسطينيين واللبنانيين إلى تذكارات في حقائب جيش الاحتلال؟

بعيدا عن الأهداف العسكرية، تحولت جبهات غزة ولبنان إلى مسارح للنهب الممنهج، حيث تكشف شهادات الجنود الإسرائيليين عن استباحة الممتلكات الشخصية وتحويلها إلى "غنائم" وسط غياب الرقابة والمحاسبة الميدانية.

على الحدود، حيث كان من المفترض أن تكون العيون شاخصة نحو الأهداف العسكرية، كانت هناك مشاهد أخرى تجري في الخفاء والعلن. الرقيب (أ) -كما أسمته صحيفة يديعوت أحرونوت- لم يستطع نسيان تلك اللحظة التي أُحبطت فيها عملية نهب بتشديد قائد سريته، لكنه يعرف جيدا أن تلك كانت حالة استثنائية وسط بحر من التجاوزات في قطاع غزة.

"قابلنا الكثير من جنود الاحتياط عند الحدود"، يستذكر (أ) قائلا "لقد استولوا على كل شيء وقعت عليه أيديهم: أسلحة، مجوهرات، بطانيات، وحتى الصور الشخصية التي لا تعني أحدا سواهم".

في القطاع، تحول المشهد إلى ما يشبه الفوضى العارمة، يروي (أ) حادثة تركت في نفسه أثرا غريبا: "دخل أحدهم إلى شاحنة عسكرية وهو يجر أريكة يريد أخذها معه، واندلع هناك شجار عنيف وكنا نحن من تدخلنا ومنعنا تلك المهزلة".

لكنّ المنع في مكان لم يكن يعني التوقف في مكان آخر. فقبل 7 أشهر، وفي مناطق التجمع داخل غزة، كانت كل سرية قد أنشأت لنفسها "عالمها الخاص"، زوايا ومناطق مفروشة بالكامل بأثاث ومعدات جُلبت من بيوت القطاع، حتى إن بعضها كان يحتوي على غرف معيشة كاملة.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، ففي ميادين الرماية كان المشهد أشد صدمة. يقول (أ): "كل منطقة رماية كانت مفروشة، حرفيا صالونات كاملة موضوعة هناك لدرجة أن البعض كان يسألني بسخرية: ‘أتساءل حقا من أين أتت هذه المعدات؟'"، لم يكن هناك خجل، ولا محاولة لإخفاء المسروقات، بل كان الأمر يبدو كأنه "حق طبيعي".

بالنسبة للرقيب (أ)، القصة لا تتعلق فقط بجنود أخطؤوا، بل بمنظومة غاب عنها الحساب، "المشكلة الحقيقية هي غياب الرقابة الشاملة"، ويختم قوله، "الأمر يعتمد فقط على مستوى قيم القائد الميداني، فعلى مستوى قائد السرية، لا يوجد نظام".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)