f 𝕏 W
الإنجيليون لم يعودوا كتلة مضمونة.. إسرائيل تفقد دعامتها الإستراتيجية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإنجيليون لم يعودوا كتلة مضمونة.. إسرائيل تفقد دعامتها الإستراتيجية

تحالف نتنياهو مع اليمين المسيحي ينهار بسبب العنف ضد المسيحيين في إسرائيل وتراجع ثقة الإنجيليين الأمريكيين به، مما يهدد دعامته الإستراتيجية.

لم يعد تآكل صورة بنيامين نتنياهو محصورًا في ساحات الجامعات الأمريكية أو داخل الحزب الديمقراطي. فالمؤشرات التي ترصدها صحف ومراكز بحث إسرائيلية تكشف أن شرخًا جديدًا يتسع داخل واحدة من أكثر البيئات التي استثمر فيها نتنياهو لعقود، وهي القاعدة المسيحية، وخصوصًا الإنجيلية، التي شكلت رافعة سياسية ودينية لإسرائيل في الولايات المتحدة.

فقد كتبت نوعا لاندو، نائبة رئيس تحرير هآرتس وعضو هيئة تحريرها، أن نتنياهو نجح “بمساعدة شبكة منظمة من المنظمات والمانحين والمستشارين” في صناعة “تحالف مصطنع بين اليمين المسيحي واليمين اليهودي”.

وتكمن أهمية الكاتبة في أنها لا تكتب من الهامش، بل من موقع تحريري مركزي في صحيفة إسرائيلية ليبرالية تتابع السياسة الخارجية وصورة إسرائيل في الغرب.

وتشير الكاتبة إلى العلاقة التي تحولت من تحالف قيمي إلى صفقة سياسية انتفع منها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خصوصًا في دعم الاستيطان ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مضيفة أن “الفلسطينيين كانوا الضحايا الرئيسيين لهذه السياسة الدينية”، مع مفارقة أن بينهم مسيحيين فلسطينيين.

وتصف الكاتبة ما يجري بأنه "انهيار لهذا التحالف المتطرف"، موضحة أن اليمين المسيحي في الولايات المتحدة بدأ “يشكك فيه بصوت أعلى”، بينما تطلق الفصائل الدينية القومية في إسرائيل غضبها “ضد المسيحية والمسيحيين”، مما يكشف التناقض بين خطاب إسرائيل أمام المسيحيين في الخارج وسلوك التيارات المتطرفة تجاه المسيحيين في الداخل.

وفي صحيفة يديعوت أحرنوت، يقدم الصحفي عوديد شالوم الوجه الميداني لهذه الأزمة من الحي الأرمني في القدس، حيث ينقل شهادة جيرو ساندوني، صاحب متجر خزف أرمني، الذي يقول: “إن البصق على رجال الدين المسيحيين، وعلى الرموز المسيحية، وعلى الدير الأرمني واللعن لا يتوقفان".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)