f 𝕏 W
بلاك بيري لم تمت.. كيف أصبح "شبح" الشركة يقود 275 مليون سيارة يوميا؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بلاك بيري لم تمت.. كيف أصبح "شبح" الشركة يقود 275 مليون سيارة يوميا؟

توارت شركة "بلاك بيري" في غياهب النسيان مع ثورة آيفون، وانهارت قيمتها السوقية. لكنها اليوم تعيش داخل السيارات الذكية، تتحكم في مكابحها وأنظمتها الحساسة دون أن تدري.. فكيف حدث ذلك؟

توارت شركة "بلاك بيري" الكندية في غياهب النسيان مع اكتساب "آيفون" شهرته الواسعة وانتشار هواتف أندرويد، وأصبحت الشركة ترمز إلى عصر بائد سادته الهواتف ذات الشاشات الصغيرة والأزرار العديدة التي تبنتها هواتفها المحمولة.

وخلال السنوات التي تلت الكشف عن أول هواتف آبل، قاربت الشركة على الاختفاء بشكل كامل وسقطت قيمة رأسمالها من 83 مليار دولار إلى ما يقرب من 3 مليارات دولار، لتتحول بذلك إلى إحدى القصص التي تشير إلى توقف الابتكار والسقوط أمام عجلة الزمن.

وبينما بدا للعيان أن الشركة اختفت تماما وأصبحت رمزا لعصر غابر من التقنية، إلا أن الحقيقة أبعد من ذلك، إذ تحولت "بلاك بيري" اليوم إلى إحدى الشركات المحورية التي تتحكم في حياة ملايين المستخدمين يوميا وتؤثر فيها، وذلك بفضل قطاع صغير يتبع لها استحوذت عليه الشركة في أوج نجاحها وأهملته بشكل كامل، لكنه أصبح اليوم منقذها، وهو قطاع "كيو إن إكس" (QNX).

يطور قطاع "كيو إن إكس" في "بلاك بيري" أحد أهم وأبرز المنتجات التي يستخدمها الملايين يوميا، وهي منظومة القيادة الآمنة التي تتحكم في أكثر من 275 مليون سيارة حول العالم، وفق تقرير موقع "تي إس 2 تيك" (TS2 Tech) التقني الأمريكي.

يكشف تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن عودة أسهم "بلاك بيري" للانتعاش مجددا وتحقيق نمو يصل إلى 50% مقارنة بالشهر الماضي، وذلك بفضل قطاع "كيو إن إكس" الذي يطور أنظمة قيادة السيارات في الوقت الفعلي ويتحكم في كافة الأنظمة الحساسة الموجودة بها، بدءا من أنظمة المكابح ومراقبة الطريق والمحرك وغيرها.

ويمكن القول إن منظومة "كيو إن إكس" هي العقل الآمن للسيارات الذكية في عصرنا هذا، فهي مسؤولة عن غالبية أنظمة القيادة الآمنة الموجودة في سيارات العصر الحديث، وهي الأساس الذي تبنى فوقه كل أنظمة السيارات الترفيهية والذكية، حسب التقرير.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)