سجلت شركة بي واي دي (BYD) الصينية تراجعا حادا في أرباحها خلال الربع الأول من عام 2026، بعدما انخفض صافي الربح بنسبة 55% على أساس سنوي، في أكبر هبوط فصلي للشركة منذ سنوات، نتيجة اشتداد المنافسة السعرية في سوق السيارات الكهربائية الصينية.
وبلغ صافي أرباح الشركة نحو 597 مليون دولار خلال الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار، بينما تراجعت الإيرادات بنسبة 12% مسجلة رابع انخفاض فصلي متتال، ما يعكس استمرار الضغوط على الأداء المالي.
ويُعزى هذا التراجع إلى احتدام حرب الأسعار بين شركات السيارات الصينية، حيث لجأت علامات منافسة مثل جيلي (Geely) إلى خفض الأسعار للحفاظ على حصصها السوقية، الأمر الذي أدى إلى تقلص هوامش الربح وتحول الأولوية نحو زيادة حجم المبيعات بدلا من الربحية.
ولا يزال الطلب المحلي يواجه ضغوطا بسبب خفض الدعم الحكومي، واشتداد المنافسة، وتغير سلوك المستهلكين. وقد أدى تباطؤ عمليات الشراء إلى إضعاف وتيرة الإنتاج، ما دفع الشركة إلى إجراء تعديلات تشغيلية.
ففي يوليو/تموز 2025، سجلت الشركة أول انخفاض سنوي في الإنتاج خلال 16 شهرا، ما أدى إلى تقليل ورديات العمل وتأجيل خطط التوسع في الطاقة الإنتاجية.
كما ساهمت العوامل الموسمية في بداية العام، والتي تُعد فترة تباطؤ تقليدية لمبيعات السيارات في الصين، في زيادة الضغوط على الأرباح، إلى جانب ارتفاع تكاليف بعض مكونات سلاسل الإمداد وتقلبات أسعار الصرف.
💬 التعليقات (0)