f 𝕏 W
الصحفي علي سمودي: الإعلام الفلسطيني يواجه القمع في ظل غياب العدالة الدولية

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصحفي علي سمودي: الإعلام الفلسطيني يواجه القمع في ظل غياب العدالة الدولية

بقول الصحفي علي السمودي، تزامناً مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، وبعد يومين من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، إن الصحفي الفلسطيني يدفع ثمن غياب العدالة والديمقراطية، واحتضار المؤسسات التي تدّعي الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما لا تتورع "إسرائيل" عن ممارسة كل أشكال الانتهاكات بحق هذا الصحفي، فقط لكونه فلسطينياً.

في وقتٍ يُفترض أن يشكل فيه اليوم العالمي لحرية الصحافة مناسبةً لتكريس حماية الصحفيين وتعزيز دورهم، يبرز الواقع الفلسطيني كنموذجٍ صارخٍ لانتهاك هذه القيم، حيث يواجه الصحفيون انتهاكات متصاعدة تمس حياتهم وحريتهم وقدرتهم على نقل الحقيقة.

وفي خضم هذا المشهد، يقدّم الصحفي والأسير المحرر علي سمودي شهادة حية على غياب العدالة الدولية وتراجع دور المؤسسات الحقوقية، في ظل استمرار استهداف الصحفي الفلسطيني على خلفية عمله المهني.

وأكد سمودي في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، تزامناً مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، وبعد يومين من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، أن الصحفي الفلسطيني يدفع ثمن غياب العدالة والديمقراطية، واحتضار المؤسسات التي تدّعي الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما لا تتورع "إسرائيل" عن ممارسة كل أشكال الانتهاكات بحق هذا الصحفي، فقط لكونه فلسطينياً. إقرأ أيضاً بجسده النحيل.. الأسير علي سمودي يكشف وجهاً آخر لجرائم الاحتلال

ويشدد سمودي أن الصحفي الفلسطيني لا يزال يعاني – ككل أبناء شعبه – بسبب الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس كل أشكال الانتهاكات، بهدف محاربة دوره في تغطية الأحداث ومنعه من أداء رسالته بحرية، ووفق ما كفلته كافة الأعراف والمواثيق الدولية.

والخميس الماضي، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلية عن الصحفي سمودي (59 عاماً)، بعد أن أمضى عاماً كاملاً في الاعتقال الإداري، عانى خلاله من سياسة التجويع والإهمال الطبي.

وأشار سمودي إلى أنه ترك خلفه عدداً كبيراً من الصحفيين الذين يقبعون في سجون الاحتلال "بشكل تعسفي وظالم".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)