f 𝕏 W
شاهد.. صحفيون ناجون من الإبادة يتطلعون لاستكمال علاجهم خارج غزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاهد.. صحفيون ناجون من الإبادة يتطلعون لاستكمال علاجهم خارج غزة

فيما يحيي العالم يوم حرية الصحافة، تظل حياة صحفيي غزة معلقة بين الاعتقال والإصابة والمنع من العلاج، إذ قتل الاحتلال منذ بدء الحرب 262 صحفيا وجرح 419، بينما آمال الجرحى معلقة على إذن سفر للعلاج.

غزة- يمر اليوم العالمي لحرية الصحافة، فيما لا يزال المصور الصحفي محمد فايق أبو مصطفى يرقد على سرير المرض داخل مجمع ناصر الطبي في خان يونس بـقطاع غزة للشهر الثامن على التوالي، إثر إصابته في الاستهداف المباشر الذي تعرض له الصحفيون في المستشفى نفسه يوم 25 أغسطس/آب الماضي، وأدى حينها إلى استشهاد 5 منهم على الفور.

تسببت الشظايا التي اخترقت جسد أبو مصطفى في شلل أطرافه السفلية، ولا تزال حالته الصحية مهددة بالتدهور ما لم يستكمل علاجه خارج القطاع، بعدما خضع لـ7 عمليات جراحية خلال الأشهر الماضية.

ويعاني الصحفيون الفلسطينيون المصابون من ظروف صحية ونفسية صعبة تسببت بها الصواريخ الإسرائيلية التي حالت دون تمكُنهم من العودة للعمل الميداني، إذ تشير معطيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن الحرب الأخيرة على غزة، أدت لاستشهاد 262 صحفيا وإصابة 419 آخرين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينما تشير معطيات نقابة الصحفيين الفلسطينين إلى استمرار اعتقال 39 صحفيا بسجون الاحتلال.

وتحتفظ ذاكرة الصحفي أبو مصطفى (30 عاما) بتفاصيل إصابته التي تعرض لها خلال تغطيته الميدانية، عندما كان موجودا داخل خيمة الصحفيين قرب مستشفى ناصر، حين وقع الاستهداف الأول، حيث هرع إلى الطابق العلوي، وبدأ بتوثيق استهداف زملائه.

ويروي للجزيرة نت "ما هي إلا لحظات، حتى وقع الاستهداف الثاني بشكل مفاجئ، بعدها عمّ صمت ثقيل، ولم أعد أدرك ما الذي حدث، وتحوَل المكان إلى مشهد من الدمار والجثث التي وجدت نفسي بينها، غير قادر على الحركة، فيما كانت يدي اليمنى الوحيدة التي أستطيع تحريكها".

وأضاف "بدأت أرفع يدي وأنادي بصوت واهن أنني ما زلت على قيد الحياة، حتى يتمكن المسعفون من الانتباه لأنهم كانوا يعتقدون أن الجميع قد استشهد".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)