قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، إن قوات الاحتلال اقتحمت المسجد الأقصى 30 مرة خلال الشهر الماضي، فيما منعت رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 91 وقتًا، في سياق تصعيد خطير استهدف حرية العبادة وفرض وقائع جديدة في المقدسات.
وأوضحت الأوقاف في تقرير تفصيلي يوثق تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجدين الأقصى والإبراهيمي خلال شهر نيسان، أن سلطات الاحتلال واصلت إغلاق المسجد الأقصى لفترات طويلة ومتواصلة تجاوزت 40 يومًا، بذريعة "حالة الطوارئ".
وأضافت أنه تم منع المصلين من الدخول وأداء الصلوات في تصعيد خطير طال مختلف الشعائر الدينية، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال على أبواب "الأقصى" وفي محيط البلدة القديمة في القدس، وفرض قيود مشددة على دخول المصلين. إقرأ أيضاً ثلاث جمعات على صفيح ساخن.. عدوان مُرتقب يُهدد الأقصى في مايو
وشهد المسجد الأقصى اقتحامات يومية مكثفة من المستوطنين، حيث سُجلت أعداد كبيرة من المقتحمين، وصلت في بعض الأيام إلى أكثر من 600 مقتحم، بحماية قوات الاحتلال، في إطار سياسة ممنهجة لتكريس الاقتحامات وفرض التقسيم الزماني والمكاني.
وأشار التقرير إلى تصاعد أداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد، بما في ذلك "السجود الملحمي" والنفخ في البوق ورفع أعلام الاحتلال، إلى جانب محاولات إدخال القرابين وذبحها داخل الأقصى.
وتزامنت الاقتحامات مع ما يسمى "عيد الفصح"، في خطوة خطيرة تهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي للمسجد.
💬 التعليقات (0)