تجددت الدعوات الدولية لحماية الصحفيين وضمان حرية التعبير باعتبارها ركنا أساسيا لأي نظام ديمقراطي. ويأتي اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام، والذي يوافق الثالث من مايو/أيار، وسط مؤشرات مقلقة تعكس تراجعا حادا في أوضاع حرية الإعلام عالميا.
إذ شهدت حرية التعبير -بحسب تغريدة للأمم المتحدة- أسوأ مستوياتها منذ أكثر من عقد، في ظل تصاعد القيود القانونية والسياسية، وتزايد استهداف الصحفيين في مناطق النزاعات.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالته بهذه المناسبة على أن "كل الحريات تعتمد على حرية الصحافة"، مؤكدا أن غيابها يعني غياب حقوق الإنسان والتنمية المستدامة والسلام.
ويعكس هذا الطرح إدراكا أمميا متناميا لخطورة التحديات التي تواجه العمل الصحفي، في وقت تشير فيه تقارير دولية، من بينها منظمة "مراسلون بلا حدود"، إلى أن أكثر من نصف دول العالم باتت تُصنف ضمن البيئات "الصعبة" أو "الخطيرة جدا" للعمل الصحفي في ظل تصاعد خطاب معاد للإعلام وتدهور بيئة العمل المهنية.
وفي قلب هذا المشهد العالمي القاتم، يبرز قطاع غزة كواحد من أخطر البيئات على الصحفيين في العالم، وفق ما أكده بيان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وأشار البيان إلى أن الصحفيين الفلسطينيين يعملون في ظروف "كارثية وغير مسبوقة" في ظل استمرار الحرب، حيث تحول العمل الصحفي إلى مهمة محفوفة بالمخاطر اليومية.
💬 التعليقات (0)