f 𝕏 W
الضمير: استهداف الصحفيين في غزة جريمة تستوجب المساءلة الدولية

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الضمير: استهداف الصحفيين في غزة جريمة تستوجب المساءلة الدولية

قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان–غزة إن الصحفيين الفلسطينيين يواجهون واقعاً مأساوياً غير مسبوق، مع استمرار استهدافهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وتحول العمل الصحفي إلى مخاطرة يومية تهدد حياتهم في قطاع

قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان–غزة إن الصحفيين الفلسطينيين يواجهون واقعاً مأساوياً غير مسبوق، مع استمرار استهدافهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وتحول العمل الصحفي إلى مخاطرة يومية تهدد حياتهم في قطاع غزة.

وأضافت المؤسسة، في بيان صدر بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 2026، أن حرية الصحافة التي يحتفي بها العالم في الثالث من مايو/أيار تأتي في ظل ظروف استثنائية يعيشها الصحفي الفلسطيني، حيث أصبحت الكلمة الحرة هدفاً مباشراً للاستهداف.

وأشارت إلى أن عدد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بداية الحرب على قطاع غزة بلغ 262 شهيداً، إلى جانب مئات الجرحى وعشرات المعتقلين والمفقودين، وفق معطيات نقابة الصحفيين الفلسطينيين، معتبرة أن هذه الأرقام تعكس نمطاً ممنهجاً لاستهداف من ينقلون الحقيقة.

وأكدت “الضمير” أن استهداف الصحفيين، سواء بالقتل المباشر أو الاعتقال أو تدمير المؤسسات الإعلامية، يشكل انتهاكاً جسيماً لأحكام اتفاقيات جنيف، ويرتقي إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

وأضافت أن الصحفي الفلسطيني لا يكتفي بنقل الحدث، بل يعيش تفاصيله اليومية تحت القصف وفقدان الزملاء والأقارب، في ظل غياب الحماية ونقص الإمكانيات، مشيرة إلى أن استهداف الكاميرا والصوت والصورة يأتي في إطار محاولة لطمس الحقيقة.

وحذرت المؤسسة من أن الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات يضعف منظومة حقوق الإنسان ويقوض المبادئ التي يفترض أن يحميها المجتمع الدولي، مؤكدة أن حماية الصحفيين التزام قانوني وأخلاقي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)