f 𝕏 W
إذا لم تستطع مقاومته.. أيهما أخطر: السكر في الطعام أم في المشروبات؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إذا لم تستطع مقاومته.. أيهما أخطر: السكر في الطعام أم في المشروبات؟

قد تأكل الكمية نفسها من السكر، لكن طريقة دخولها إلى جسمك -في طبق أم في كوب- قد تغيّر كل شيء في دماغك ووزنك وصحتك على المدى الطويل.

أصبحنا في العقد الأخير أكثر انشغالا بكميات السكر التي نتناولها، نحاول تجنبه أو استبداله ببدائل "صحية"، ومع ذلك يتسلل إلى أطعمتنا من دون أن ننتبه، فيما تظل بعض الأطعمة الغنية به على قائمة رغباتنا لا نستطيع مقاومتها، فنحاول تناولها بحذر وألا نتجاوز حدا معينا خلال اليوم.

هنا يبرز سؤال عملي: إذا لم يكن من السكر بد، فهل من الأفضل أن نتناوله ضمن الطعام، أم في شكل مشروبات وعصائر؟ وهل ثمة فرق حقيقي بينهما؟

يمتص الجسم السكر الطبيعي -مثل الموجود في الفاكهة- ببطء نسبيا بفضل الألياف والعناصر الغذائية المصاحبة له، مما يمنع الارتفاع الحاد في سكر الدم. في المقابل، لا يقدم السكر المضاف أي قيمة غذائية تذكر، ويتسبب في ارتفاع سريع في سكر الدم.

ورغبتنا المتكررة في تناول السكر لا تتعلق بالطعم فقط، فالسكر ينشط نظام المكافأة والتحفيز في الدماغ، ويرفع مستوى "الدوبامين" حتى قبل أن يصل إلى المعدة، فيزيد التوقع والمتعة اللحظية، ويدفعنا إلى تكرار السلوك وتناول المزيد، لتتحول الأطعمة عالية السكر إلى أطعمة مفضلة يصعب الاستغناء عنها.

وبينما توصي منظمة الصحة العالمية بألا يتجاوز استهلاك الفرد 50 غراما من السكر يوميا، يتجاوز الأفراد حول العالم هذا المعدل إلى نحو 90 غراما في المتوسط.

من حيث المبدأ، يبقى تقليل كمية السكر اليومية هو الأهم. لكن عند المقارنة، يميل الخبراء إلى اعتبار تناول السكر في الطعام أقل ضررا من استهلاكه في شكل سوائل محلاة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)