f 𝕏 W
الطفلة "حور".. عندما يسرق الاحتلال حضن الأم في يوم حرية الصحافة

وكالة سند

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الطفلة "حور".. عندما يسرق الاحتلال حضن الأم في يوم حرية الصحافة

انتزعت الصحفية "إسلام" من بين أطفالها، في ساعات الفجر الأولى ليوم الحرية العالمي، ونُقلت بمركبة عسكرية، يُحيط بها عشرات الجنود، إلى جهة غير معلومة لعائلتها؛ التي ذاقت ويلات الاعتقال عدة مرات، لا سيما وأن الاحتلال يُواصل اعتقال الصحفي أسيد عمارنة (شقيق إسلام)، وأسامة حماد (زوج المعتقلة).

لم تكن استفاقة الطفلة "حور" على صوت والدتها الدافئ المليء بحنان الأم؛ بل كان صباح هذا اليوم مختلفًا في منزل الصحفية إسلام عمارنة؛ والذي امتلأ بجنود من قوات الاحتلال وصراخ في كل زاوية.

تجمدت الكلمات في حنجرة "حور الصغيرة"؛ فلم يعد الخوف مجرد شعور، بل صار واقعاً يرتدي زياً عسكرياً يحيط بوالدتها، الصحفية إسلام عمارنة.

مخيم الدهيشة للاجئين، إلى الجنوب من مدينة بيت لحم، وسط الضفة الغربية المحتلة، كان شاهدًا على قصة جديدة وانتهاك آخر للحريات في فلسطين؛ وتحديدًا في اليوم العالمي لحرية الصحافة؛ 3 أيار/ مايو 2026. إقرأ أيضاً الاحتلال يعتقل 9 فلسطينيين من الضفة الغربية

انتزعت الصحفية "إسلام" من بين أطفالها، في ساعات الفجر الأولى ليوم الحرية العالمي، ونُقلت بمركبة عسكرية، يُحيط بها عشرات الجنود، إلى جهة غير معلومة لعائلتها؛ التي ذاقت ويلات الاعتقال عدة مرات، لا سيما وأن الاحتلال يُواصل اعتقال الصحفي أسيد عمارنة (شقيق إسلام)، وأسامة حماد (زوج المعتقلة).

يُكمل الاحتلال اعتداءاته، اليوم، ويضع عنوانًا آخر لقصة عائلة كاملة غُيبت خلف القضبان؛ في حكاية لم تنحصر باعتقال الصحفية "عمارنة" والتي انضمت لـ 45 صحفيًا وصحفية في سجون الاحتلال.

وبين كل هذه التفاصيل كانت "حور" تنظر إلى والدتها وهي تُقتاد مقيدة بالأصفاد لخارج المنزل، كانت تعلم بفطرتها أن في السجن "متسعاً" لآخرين تحبهم؛ فوالدها أسامة حماد معتقل منذ عام 2023، وخالها الصحفي أسيد عمارنة محتجز هناك منذ صيف 2025 الماضي، لتُغلق الزنزانة، اليوم، الدائرة على الأم أيضاً، وتترك "حور" وحيدة تواجه صمت بيت صار موحشًا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)