قال فريق دولي من العلماء، إنهم تمكنوا من تحديد الحافة الخارجية لمجرة درب التبانة، كاشفين أنها أقرب إلى الأرض مما كان يُعتقد سابقاً. جاء ذلك وفق ورقتهم البحثية المنشورة في مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية.
وأظهرت النتائج أن الأرض أقرب إلى أطراف المجرة منها إلى مركزها، حيث تبعد نحو 13,300 سنة ضوئية فقط عن هذه الحافة، فيما قُدّرت المسافة بين الثقب الأسود في مركز المجرة وحافتها بنحو 40 ألف سنة ضوئية.
وطوال عقود، ظل تحديد حافة المجرة تحدياً لدى علماء الفلك، ليس لأن درب التبانة تنتهي بشكل مفاجئ، بل لأنها تمتد تدريجياً إلى الخارج، على غرار مدينة تتلاشى أطرافها نحو ضواحٍ هادئة، وهو ما دفع الباحثين للتركيز على تحديد حدود "منطقة تشكل النجوم". أخبار ذات صلة "معاريف": إغلاق مضيق هرمز يضع المنطقة على حافة الانفجار والاحتلال يستعد لغدر "العمق الإيراني" 4 انتكاسات كبرى تضع واشنطن على حافة هزيمة استراتيجية في حرب إيران
ونقلت الـ"ديلي ميل" عن الباحث الرئيسي كارل فيتيني من جامعة إنسوبريا الإيطالية قوله إن المجرة تواصل بناء نفسها داخل هذه المنطقة عبر تشكل نجوم جديدة، بينما تمتد خارجها مناطق تضم نجوماً قديمة انجرفت من مواقع أخرى.
وفي بحثهم الجديد، الذي أُجري في جامعة مالطا عندما كان الدكتور فيتيني طالب دكتوراه، قام العلماء بقياس أعمار 100000 نجم في مجرة درب التبانة، وكما هو متوقع، أصبحت النجوم أصغر سناً كلما ابتعدت عن مركز المجرة حتى وصلت إلى نقطة ما بين 35000 و40000 سنة ضوئية من المركز.
وأفضت النتائج إلى أن هناك نجوماً كثيرة بعد هذه الحافة، وأبعد نجم ينتمي إلى درب التبانة يبعد مليون سنة ضوئية عن المركز، إلا أن الفارق الجوهري هو أن أياً من هذه النجوم البعيدة لم يولد في موقعه الحالي.
💬 التعليقات (0)