يشهد لبنان في أعقاب توقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية تصعيدا عسكريا إسرائيليا مكثفا، إذ تسعى تل أبيب -وفق خبير عسكري- لاستغلال هذه المرحلة، عبر تكثيف الضغط العسكري والمجتمعي لفرض معادلة قاسية على حزب الله والدولة اللبنانية.
ويقول الخبير العسكري العميد حسن جوني إن العمليات العسكرية الإسرائيلية تتخذ زخما أكبر وأعنف، متجاوزة القرى الحدودية مثل ميس الجبل وبنت جبيل، لتمتد إلى عمق العاصمة بيروت، وتحديدا المناطق المكتظة بالنازحين مثل منطقة "الجناح".
ومساء الأربعاء، أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني "منفصلة عن لبنان".
ووفقا لجوني، فإن سياسة الإخلاءات والتضييق الممنهج على بيروت، بتركيبتها الديمغرافية المتنوعة، يهدفان إلى إشعال الفتنة الداخلية وتأليب شرائح المجتمع اللبناني بعضها على بعض.
وتسعى إسرائيل من خلال هذا الضغط الثقيل -الذي ينذر بكلفة بشرية باهظة على المدنيين- إلى محاصرة حزب الله وبيئته الحاضنة، لفرض معادلة جديدة تجعله غير قادر على مواصلة القتال وسط هذه التحديات الداخلية.
وفي أحدث تصريحاته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن "حزب الله يتوسل من أجل وقف إطلاق النار"، معتبرا أن "فصل جبهة لبنان عن إيران إنجاز هام".
💬 التعليقات (0)